“البرلمان اليمني” يبلغ بريطانيا رفض أي مشاورات جديدة قبل تنفيذ اتفاق الحديدة

جدد البرلمان اليمني، اليوم الثلاثاء، رفض أي جولة جديدة من المشاورات قبل تنفيذ اتفاق الحديدة، غربي اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئاسة البرلمان بقيادة سلطان البركاني، مع سفير المملكة المتحدة إلى اليمن “مايكل آرون”، حسب وكالة سبأ الرسمية.

وشدد رئيس البرلمان أن أي محاولات أو حديث عن تسوية بدون اتفاق الحديدة لن يكون مجدياً ولا منطقياً، وإنما يطيل أمد الحرب ويضاعف من معاناة اليمنيين، مشيرا إلى عدم جدية ميليشيا الحوثي بالتعاطي مع عملية السلام، واعتبر عدم تنفيذ اتفاق الحديدة دليل واضح على ذلك.

وعبر “البركاني” عن أمله في أن يخرج لقاء الرباعية المزمع عقده في لندن بنتائج ايجابية، ومواقف صارمة تلزم الحوثين بتنفيذ الاتفاقات والانصياع للسلام وفقا للمرجعيات الثلاث.

وأشار الى ‏الإجراءات التعسفية التي قامت بها ميليشيا الحوثي الانقلابية مؤخرًا من مطالبات قضائية بمصادرة ممتلكات النواب ‏الذين حضروا اجتماع المجلس بسيئون، والاستيلاء على منازل ‏وممتلكات اخرين واعتقال أقاربهم والذي يعد مخالف لكل القيم والأخلاق.

بدوره أكد سفير المملكة المتحدة على المسئولية التاريخية لمجلس النواب ‏أمام الشعب، مشيرا الى اهمية التعاون بين مجلس النواب ومجلس العموم البريطاني، وقال إن بلاده ستقدم التسهيلات لإنجاح الجهود المبذولة لإحلال السلام ‏واتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة.

وتسعى بريطانيا عبر المبعوث الأممي مارتن غريفيث لعقد جولة جديدة من المشاورات، على الرغم من مرور أربعة أشهر على فشل تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة وتبادل المعتقلين وتفاهمات تعز، وهو ما ترفضه الحكومة اليمنية التي تشدد على تنفيذ اتفاق الحديدة قبل أي جولة جديدة من المشاورات السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى