الانتقالي يتهم الحكومة والتحالف بالوقوف وراء استهداف معسكر الجلاء

زعم رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي “عيدروس الزبيد”، الأحد، إن الحرب التي شنتها ميليشياته على العاصمة “عدن” كانت دفاع عن النفس.

واعتبر استهداف معسكر الجلاء في الأول من شهر أغسطس الجاري، تم التخطيط والإعداد له بدقة متناهية من قبل القوات التابعة للرئاسة والحكومة الشرعية.

وعلى الرغم من تبني جماعة الحوثي الهجوم على المعسكر التابع لميليشيات الإنتقالي، إلا أن الزبيدي تناسى ذلك وذهب مباشر لإلقاء التهمة على الرئاسة اليمنية ولمح إلى الدور السعودي في العملية.

وخرجت قوات الحماية الرئاسية في الثامن من أغسطس الجاري لحماية مؤسسات الدولة بعد الدعوات العدائية وعمليات الترحيل العنصرية التي قامت بها الميليشيات بحق آلاف العمال في المدينة بحق أبناء المحافظات الشمالية.

وفي ذات السياق اعتبر الزبيدي انتشار ألوية الحماية الرئاسية في الثامن من أغسطس، بعد دعوة القيادي في المجلس “هاني بن بريك” الميليشيات إلى النفير المسلحة ضد الحكومة ومؤسساتها الشرعية مخطط لاستهداف قيادات المجلس.

وزعم “الزبيدي” أنه خلال المواجهات ظهرت خلايا نائمة من المهمشين والمهاجرين الأفارقة، مشيرا إلى أنه تم تجنيدهم من قبل الوية الحماية الرئاسية من خلال ترقيمهم على مرتباتهم وتسليحهم واشتراكهم في المعارك بناءً على أوامرهم مما يدل على تخطيطهم المسبق لهذا العمل الفاشل الذي ارتد عليهم.

بعد ان بينا لكم حقيقة ما حدث، ويمكن أن تكون المنظمات الدولية والاقليمية في عدن شاهد عيان على حقيقة ما جري نؤد أن نؤكد على النقاط التالية:

والأحد، شن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن غارات استهدفت موقعا للانفصاليين الجنوبيين غداة سيطرتهم على القصر الرئاسي في عدن.

وعقب الغارات والتحذيرات التي أطلقها التحالف، جدد الزبيدي استعداد ميليشياته للعمل بشكل مسؤول مع قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في إدارة هذه الازمة وتبعاتها بما يعزز من تماسك النسيج الاجتماعي.

وأضاف: كما نجدد موقفنا الثابت بالوقوف الكامل مع التحالف العربي لمحاربة التمدد الايراني في المنطقة بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأعلن استعداده لحضور الاجتماع الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية بانفتاح كامل إيماناً منّا بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى