“الانتقالي الجنوبي” يتوعد بمواجهة المكونات اليمنية الرافضة مشروع الانفصال

توعد المجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، بمواجهة المكونات الجنوبية اليمنية الرافضة لمشروع الانفصال الذي يتبناه المجلس المدعوم إماراتيا.

وقال اللواء أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي، إن المكونات التي ترفض الانتقالي وتكيل الانتقادات فهى تابعة للشرعية، أو تتبع “الحوثيين” كقوى حراكية منضوية في إطار نمط وتوجه “الحوثيين” في المرحلة السابقة وحاليا.

وأضاف “بن بريك” في تصريحات نشرتها وكالة سبوتنيك الروسية، أن المجلس الانتقالي يرفض كل من يقف ضد إرادة الجنوبيين، وأضاف “سنواجهه بأي طريقة كانت سياسية أو عسكرية”، ونفى انفراد المجلس بالقرار الجنوبي، مشيرا أن الحوار الداخلي استمر على مدى عام ونصف.

وخاطب المكونات السياسية الجنوبية، التي أعلنت عدم رضاها عن توقيع الاتفاقية مع الحكومة، وتفرد المجلس بالتوقيع، بالقول: في عام 2018 والعام الحالي 2019 أقدم المجلس على إجراء حوار جنوبي واسع بما فيه الجنوبيين في الحكومة الشرعية، وضم الحوار حوالي 42 مكون وشخصية اجتماعية من الجنوبيين، وهذا أمر تم تسجيله.

وأكد القيادي الجنوبي “كنت رئيسا للجنة الحوار خلال عام ونصف، وتفاهمنا خلال تلك الفترة على الأسس والمبادئ والشراكة من أجل تحقيق الهدف، وهو استعادة الدولة الجنوبية والحرية والاستقلال”.

ويأتي هذا الموقف بعد يوم من توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، وسط رفض كبير من مكونات جنوبية كبيرة رفضت أن يكون الانتقالي ممثلا لكل الجنوبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى