الإنقاذ الجنوبي: لدينا تواصل مفتوح مع الشرعية وعُمان ليس لها علاقة بمجلسنا

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 23, 2019

كشف رئيس مجلس الإنقاذ الجنوبي اللواء “أحمد قحطان”، اليوم الأربعاء، عن وجود خط تواصل مفتوحة مع الشرعية متمثلة بالرئيس “عبدربه منصور هادي”.

وأكد “قحطان” في تصريحات أدلى بها لموقع “الخليج اونلاين”، أن مجلسه الجديد يتخذ خلال الفترة المقبلة مسارين للمجلس، الأول يتمثل في استكمال البناء التنظيمي، والآخر يتمثل في المسار السياسي لتحقيق الأهداف المعلنة.

وجدد تأكيده أن المسار السياسي يتمثل في سعي المجلس إلى تحقيق أهدافه المتمثلة في “وقف الحرب وخروج كل القوات الأجنبية من البلاد”، مؤكداً أن هذه الخطوات تم إعداد خارطة طريق لتحقيقها.

يشهد شرق اليمن حراكاً جديداً بعد إعلان تشكيل مجلس إنقاذ يمني جنوبي، بهدف السعي لوقف الحرب بالبلاد، ورفع الحصار المفروض من قبل التحالف بقيادة السعودية والإمارات، وإنقاذ اليمن من حالة الانقسام والتشظي.

واختار المجلس، الذي أعلن عنه في الـ19 من شهر أكتوبر الجاري، هيئة رئاسية تمثله تنتمي لعدة محافظات جنوبية، كان من ضمنها اللواء أحمد قحطان، عضو مجلس الشورى اليمني ومدير أمن المهرة سابقاً، والذي اختير لرئاسة المجلس.

وقال اللواء قحطان إن موضوع الوحدة والدولة الاتحادية، إضافة إلى مشروع استعادة الدولة الجنوبية (انفصال جنوب اليمن عن الشمال)، “كلها مشاريع يجب أن تعالج بالطرق السلمية الشرعية”.

وحول الاتهامات الموجهة من قبل أطراف يمنية للمجلس بأنه ممول من دول خارجية، وفي مقدمتها سلطنة عمان، قال اللواء قحطان “: إن “مثل تلك التهم هدفها لا الإساءة لنا فحسب، وإنما لكل الشرفاء بتصوير أنه لا يوجد مستقلون في الجنوب يمتلكون قرارهم الوطني المستقل”.

وأضاف: “هم يعتقدون أن كل الناس مجرد أتباع لأجندات خارجية، إضافة إلى محاولاتهم جر الدول الشقيقة التي نأت بنفسها عن التدخل في شؤون الدول المجاورة إلى الصراع في اليمن بعد فشل تحالف الاحتلال الإماراتي السعودي”.

كما أكد رفضه اتهام مسقط بدعمها للمجلس، واستطرد قائلاً: “كيمنيين وليس كمجلس إنقاذ، لا ننكر ما تقدمه لنا السلطنة الشقيقة؛ من خلال فتح حدودها وعلاج المرضى والسماح لكل الفرقاء السياسين بالإقامة فيها، وكذا محاولاتها للتوفيق بينهم ولوقف الحرب أيضاً ورفع الحصار الجائر، وما إلى ذلك من أعمال خير استفاد منها كل الفرقاء السياسيين دون استثناء لطرف”.

ويشهد اليمن أزمة مستمرة منذ مارس 2015، بعدما تدخلت السعودية والإمارات في تحالف من عدة دول لقتال الحوثيين الذين انقلبوا على الشرعية اليمنية في سبتمبر 2014، لتتسبب الحرب في أزمة عسكرية وإنسانية، تمثلت في استمرار عمليات القصف التي تحصد أرواح المدنيين، وظهور أوبئة وأمراض، وفقر زاد من معاناة اليمنيين، قبل أن تزيد الإمارات من تلك الأزمة بعد دعمها لانقلاب عبر “المجلس الانتقالي الجنوبي” في عدن في أغسطس 2019.