The Yemen Logo

الإمارات في تقرير خبراء مجلس الأمن.. مستعمر ينشئ قوات محلية تمحو اليمن من الوجود

الإمارات في تقرير خبراء مجلس الأمن.. مستعمر ينشئ قوات محلية تمحو اليمن من الوجود

اليمن نت - 15:09 18/02/2018

يكاد اليمن، كدولة، أن يكون قد ولى عن الوجود. بهذه الكلمات المقتضبة بدأ تقرير لجنة الخبراء التابعين لمجلس الأمن الدولي الحديث عن الأوضاع في اليمن في تقرير صدر مؤخراً عن الأوضاع في اليمن.

وقال: "بعد قرابة ثلاث سنوات من النزاع، اختفى اليمن عن الوجود فبدلا من دولة واحدة، هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية ما يمكّنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال".

وأشار التقرير إلى الشمال، حيث يعمل الحوثيون من أجل تشديد قبضتهم على صنعاء وجزءٍ كبير من المناطق المرتفعة، بعد معركة شوارع استمرت خمسة أيام في المدينة، وانتهت بإعدام حليفهم السابق، وهو الرئيس السابق علي عبد الله صالح

وأوضح التقرير بأن هناك تحدٍّ آخر تواجهه الحكومة وهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الأعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان مؤكداً أن أبرز القوات تملكها الإمارات ولاتخضع لسلطة الحكومة الشرعية

ويرى مراقبون أن تقرير مجلس الأمن الأخير فيه من الرموز ما يكفي لمعرفة كل تفاصيل المرحلة القادمة.

تقرير الخبراء يقدم تشخيصاً كاملاً

يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي "عبد الرقيب الهدياني " أن تقرير لجنة الخبراء الصادر عن لجنة الخبراء الأمميين مثل توصية قوية لمجلس الأمن وحمل تشخيصاً كاملاً لأوضاع اليمن

 "الهدياني" في تصريح «لليمن نت » قال أن التقرير بما حواه من انتقادات وتوصيف دقيق لمجمل المشكلة اليمنية والوضع الراهن في عموم اليمن تناول جميع الأطراف دون استثناء.

وأضاف: يستطيع الرئيس هادي والحكومة الشرعية أن يجعلوا من هذا التقرير أداة لإصلاح الاختلالات على الأرض ومواجهة بعض تصرفات التحالف المضرة بالشرعية

وأوضح: بأن تقرير الخبراء فيه نقد كبير، لكن تستطيع الحكومة الشرعية أن تستند علية لإصلاح مجمل الاختلالات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية وحالة حقوق الإنسان لإصلاح وضعها وتحسين أدائها.

الإمارات سبب ضعف الشرعية

يقول "الهدياني " تقرير الخبراء وهو يناقش وضع المناطق المحررة حتى وهو ينتقد ضعف الدولة والحكومة الشرعية، انتقد الأسباب التي أدت لهذا الضعف والاختلال ومنها التحالف العربي لدعم الشرعية.

وأضاف: التحالف هنا هي دولة الإمارات العربية المتحدة التي عملت خلال الثلاث السنوات الماضية على إنشاء وتقوية تشكيلات ومليشيات محسوبة عليها وتحت أمرها دون أن تخضع لسلطة الحكومة الشرعية.

وأوضح: بأن إضعاف الحكومة الشرعية ودعم مليشيات متمردة عليها أدى إلى تصعيد الوضع والذي وصل إلى التمرد ومحاولة انقلاب 28 يناير من قبل المليشيات المدعومة إماراتياً.

واستغرب من كون الإماراتي التي جاءت لنصرة الشرعية ومساعدتها فإذا بها تنشئ كيانات تقوض الشرعية في عدن وهذه هي المفارقة الغريبة بين الهدف الذي جاءت من أجله وبين الواقع الذي رأيناه ونراه في عدن.

إنذار للجميع

يرى " الهدياني " أن الخطير في التقرير أنه يمثل الإنذار الأخير لكل الأطراف الشرعية والتحالف والإنقلابيين.

وأضاف: المجتمع الدولي لن يبقى صامتاً لأن ملف اليمن سلم للتحالف العربي لدعم الشرعية ولابد أن يصلوا إلى حل.

وأشار: بعد هذا التقرير إذ لم يتم تغيير الواقع على الأرض بما يحقق الأمن والاستقرار وبما يكفل حقوق الإنسان فالمجتمع الدولي معني بهذا الأمر ونحن جزء من المنطقة والعالم ونحن نقع على موقع استراتيجي يمر عبرة الطاقة النفطية لدول العالم

وأوضح: بأن على التحالف أن يراجع مسارة في اليمن ويدعم الحكومة الشرعية ويعجل بالتحرير ويعمل على إزالة الازدواجية في التعامل بالمناطق المحررة  لصالح الحكومة الشرعية ويساهم  بتمكينها في المحافظات المحررة

وحذر: من ضياع الوقت الأمر الذي قد يؤدي إلى دخول لاعبون جدد إلى أرض الواقع وتصبح اليمن ساحة حرب عالمية بدل أن كانت إقليمية

 

إنها الدولة والإبقاء على الفوضى

 من جهته يرى نائب رئيس تحرير صحيفة المصدر “علي الفيقة” أن التقرير الذي ورد ضمن تقرير فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن مخيف ويضاعف القلق من أنه يتم بالفعل تنفيذ مخطط لإنهاء الدولة تماماً في اليمن والإبقاء على حالة الفوضى لأمد غير معلوم.

وأشار "الفقية " في منشور بصفحته على فيسبوك   إلى أن ذلك يعزز القناعة التي تترسخ لدى الشارع اليمني أن إدارة المعركة بالطريقة الحالية ستضاعف عمر المعاناة التي يمر بها اليمنيون ويتجرع ويلاتها البسطاء. كما يفاقم شعور اليمنيين أنهم فعلاً مكشوفو الظهر.

وأضاف: لا حكومة تدير الملف بشقية العسكري والمدني ولا تحالف لدية رؤية لإخراج اليمن من الحالة الراهنة بوقت قريب.

 وتابع: تحدث التقرير أن الحكومة اليمنية تواجه تحدٍّ وهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الأعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان.

 وقال: توصل فريق الخبراء إلى أن الحكومة والتحالف باتا غير قادرين على التقاط الفرص لإحداث فارق في المعركة وكان آخر تلك الفرص وأبرزها انفراط عقد التحالف بين الحوثيين وصالح والذي انتهى بمقتل صالح وسحق الحوثيون أنصار الرئيس السابق ) على حد وصف التقرير .

وأكد:  أن التناقضات في المشهد الذي أوردها التقرير  تخدم حالة الفوضى وابرزها حديثة عن انهيار النظام المالي الحكومي " بينما هناك تجار حروب جدد آخذون في الظهور بفعل هذه الحرب وأن الغلبة للسوق السوداء على المعاملات الرسمية وهذا سيجعل تجار الحرب أكثر حرصاً على إطالة أمد الحرب واستمرار حالة الفوضى.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram