الإمارات تنقل الصراع مع “الشرعية” إلى أبين جنوبي اليمن.. مواجهات محتملة واستعدادات حكومية

انتقل التوتر العسكري بين الحكومة اليمنية والإمارات إلى محافظة أبين الجنوبية، بعد أيام من التوتر الذي شهدته جزيرة سقطرى ومحافظة شبوة.

وقال قائد عسكري لـ”اليمن نت” إن الهدف من إشعال التوتر في أبين إعادة جنود القوات الحكومية إلى المدينة من مدينة عدن إذ أن الكثير ينتمون إليها بحكم أنها المحافظة التي ينتمي إليها الرئيس.

وأضاف القائد العسكري أن الإمارات تعرف أنها ستتوقع مواجهة شرسة في عدن بعد أن استمرت الحكومة في التحضير لمواجهة الانقلاب الإماراتي عبر ميليشيا الحزام الأمني منذ 2017 وحتى اليوم.

وحملَّ رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة أبين، جنوب اليمن، دولة الإمارات العربية المتحدة لما سيحدث من صِدام في المحافظة بين القوات التابعة لأبوظبي والقوات الحكومية مع توتر الوضع بين الطرفين في زنجبار.

وقال محسن دوفان، في تصريحات إن “ما تشهده محافظات الجنوب حاليا من تصعيد وتوتر امني غير مسبوق تقف وراءه دولة الإمارات الهدف منه زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وإثارة الفتن والقتل والاقتتال بين أبناء الجنوب”.

وأضاف: السياسات والأفعال والتصرفات التي تقوم بها دولة الإمارات لا تخدم الجنوب والجنوبيين وإنما تخدم قوى وأجندة داخلية وخارجية حاقدة على الجنوب خاصة واليمن عامة.

وطالب دوفان أبناء “أبين” إلى رص الصفوف والاتفاق على المصلحة العامة والابتعاد عن أعمال العنف والاقتتال وتحكيم العقل والمنطق وتفويت الفرصة على دولة الإمارات وعدم الانجرار إلى صراعات أو فتن والالتزام بأوامر الدولة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي.

ودعا دوفان أبناء قبيلة “المحاثيث” وشيخها أحمد الشجح بأن “لا تكون القبيلة سبب في حدوث فتنة وصراع في أبين”.

وحذر دوفان الإمارات من انقلاب السحر على الساحر.

ومنذ مطلع الأسبوع انتشرت قوات الحزام الأمني التابعة لأبوظبي في “زنجبار” مركز محافظة أبين. كما انتشرت القوات الحكومية بالمقابل في معظم أحياء المدينة.

وبحسب المصادر فإن هذا الاحتقان جاء في أعقاب رفض مدير شرطة المحافظة العميد الخضر النوب، تسليم منصبه للعقيد أبو مشعل الكازمي، المعين حديثا مديرا لشرطة المحافظة من قبل وزير الداخلية في الحكومة الشرعية.

وتشهد عدد من المحافظات اليمنية المحررة من الحوثيين حالة من الفوضى والاضطراب، بعد أن أنشأت الإمارات قوات محلية انفصالية لا تعترف بالحكومة الشرعية، وتسيطر الإمارات عبر هذه القوات على موانئ ومنشئات نفطية في تلك المحافظات جنوب وشرق اليمن، وسط دعوات تطالب بطرد قوات أبوظبي من التحالف الذي تقوده السعودية.

وكانت الحكومة تستعد بالفعل لما يحدث في أبين، ففي فبراير/شباط، أقامت الحكومة بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، أحمد الميسري، لقاء مع جموع من وجهاء وأعيان محافظة المحافظة، يأتي ضمن مساعٍ وتحركات تهدف لوقف تحركات أبوظبي.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى