The Yemen Logo

الأمم المتحدة: نقص التمويل يهدد قدرتنا على توفير المساعدة المنقذة للحياة في اليمن

الأمم المتحدة: نقص التمويل يهدد قدرتنا على توفير المساعدة المنقذة للحياة في اليمن

غرفة الأخبار - 22:26 17/05/2023

قالت منظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، إن الوصول إلى الخدمات الأساسية والسلامة والأمن في اليمن لا يزال بعيد المنال بالنسبة لملايين الأشخاص. " 

جاء ذلك في إحاطة قدمتها إديم وسورنو، مديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال جلسة مجلس الأمن. 

 أشارت فيها إلى "الآمال المعلقة" بأن تنتهي الحرب الرهيبة في اليمن، ويتم التوصل إلى اتفاق سلام مستدام كي يتمكن اليمنيون- في جميع أنحاء البلاد- من الحصول على الطعام والمأوى وأن يتمكن أبناؤهم من الذهاب إلى المدرسة أو اللعب في الخارج دون خوف من الإصابة بالألغام الأرضية. 

وقالت إن الوصول إلى الخدمات الأساسية والسلامة والأمن لا يزال بعيد المنال بالنسبة لملايين الأشخاص. "لكن المجتمع الإنساني لا يزال ملتزما تماما ببذل كل ما في وسعه لتلبية هذه الاحتياجات الإنسانية وغيرها في اليمن". 

وأوضحت أن وكالات الإغاثة تمكنت- حتى الآن من هذا العام- من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 11 مليون شخص شهريا، بالتعاون مع مئات المنظمات الدولية غير الحكومية والمنظمات اليمنية المحلية. 

ولكن برغم ذلك، لا يزال هناك عاملان حاسمان يحدان من قدرة الأمم المتحدة على الوصول إلى الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة. 

أولا، الوصول: لا يزال العاملون في المجال الإنساني يواجهون عقبات مزمنة في الوصول، ولا سيما في المناطق التي تسيطر عليها سلطات الأمر الواقع للحوثيين. 

وذكّرت وسورنو جميع الأطراف، مرة أخرى، بالتزامها بتسهيل المرور السريع ودون عوائق للإغاثة الإنسانية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. 

 وأوضحت: ثانيا، التمويل: لا يزال حوالي 80 في المائة من النداء الإنساني لليمن غير ممول بعد مضي خمسة أشهر من العام الحالي وعلى الرغم من سخاء العديد من المانحين. 

وحذرت من أن هذا "النقص يهدد بشكل متزايد قدرة المنظمة على توفير المساعدة المنقذة للحياة وسبل العيش". 

 أكدت إديم وسورنو الحاجة أيضا إلى مزيد من التمويل لعملية تحويل النفط من الناقلة صافر إلى ناقلة بديلة بتنسيق من الأمم المتحدة. 

ورحبت بفعالية إعلان التعهدات التي استضافتهما المملكة المتحدة وهولندا في 4 أيار/مايو، والتي تم خلالها جمع 8 ملايين دولار إضافية. 

وأعربت عن أملها في أن يتم تقديم مزيد من التعهدات لسد فجوة التمويل المتبقية وضمان تمويل العملية بالكامل. 

وأعلنت أوسورنو وصول السفينة البديلة لخزان صافر إلى جيبوتي في 7 أيار/مايو ومن المتوقع أن تبدأ العملية قبل نهاية الشهر الحالي. 

بينما يبذل المجتمع الإنساني كل ما في وسعه لإنقاذ الأرواح، شددت المسؤولة الأممية على ضرورة تعزيز قدرة اليمن على التعافي. 

وقالت إن الأمم المتحدة تعمل على وضع إطار اقتصادي منقح يعالج الدوافع الاقتصادية الأوسع للحاجة الإنسانية في اليمن. 

وأشارت إلى أن المجتمع الإنساني يدعم هذه الجهود من خلال الاستثمار في مجالين رئيسيين: الأعمال المتعلقة بالألغام والنتائج المستدامة للمجتمعات النازحة والعائدين. 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram