الأمم المتحدة قلقة من أحداث عدن وترحب بدعوة السعودية لاجتماع جدة

جددت الأمم المتحدة، مساء الأربعاء، التعبير عن قلقها إزاء الأحداث التي شهدتها مدينة عدن، ورحبت بدعوة السعودية لعقد اجتماع في جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي.

وقال الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، إن المنظمة الدولية تتابع عن كثب ما يجري في عدن، وتشعر بالقلق من أثر العنف على المدنيين، مشيرا إلى مقتل ما لا يقل عن أربعين شخصاً وإصابة 260 آخرين، حسب تقرير منسقّة الأمم المتحدة المقيمة/للشؤون الإنسانية.

ورحب بمبادرة المملكة العربية السعودية لعقد إجتماعٍ في جدّة، بين أصحاب العلاقة المعنيين لتسوية خلافاتهم من خلال الحوار، حسب رد “دوجاريك” على تساؤلات الصحفيين.

وشددت الأمم المتحدة على أهمية عمل جميع الأطراف على الحرص ألا تقود الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، إلى تفاقم زعزعة الإستقرار في عدن أو في أي مكان آخر في اليمن، وأكدت أنَّ لا حل للنزاع في اليمن إلا من خلال عملية سياسية شاملة.

ودعا البيان جميع الأطراف إلى التمسّك بأعلى درجات ضبط النفس والامتثال للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

والأربعاء الماضي، اندلعت اشتباكات عنيفة في عدن بين الانفصاليين والقوات الموالية لهادي على الرغم من أنهما يقاتلان في صفوف التحالف بقيادة السعودية منذ عام 2015، وتسارعت الأحداث السبت بعد سيطرة الانفصاليين على ثلاثة معسكرات حكومية وعلى القصر الرئاسي، وعززت من الانقسامات بين الشريكين الهامين في التحالف الداعم للحكومة اليمنية، السعودية والإمارات.

والسبت، حمّلت وزارة الخارجية اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات “تبعات الانقلاب” في عدن، مطالبة أبو ظبي بوقف دعمها المادي والعسكري فوراً للانفصاليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى