الأمم المتحدة تكشف عن دعم السعودية للمبعوث الأممي “مارتن غريفيث”

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: يونيو 11, 2019

كشفت الأمم المتحدة عن المملكة العربية السعودية للمبعوث الأممي “مارتن غريفيث”، رغم اتهام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي له بالانحياز للحوثيين.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة “إيري كانيكو” خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن وزير الخارجية السعودي إبراهيم العسّاف والأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي للشؤون السياسية والمفاوضات عبد العزيز العويشق “عبّرا عن دعمهما للعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في اليمن وللجهود التي يبذلها المبعوث” غريفيث”، لإنهاء النزاع الدائر منذ أكثر من أربع سنوات في هذا البلد الفقير.

وأضافت “كانيكو” إلى أن المسؤولين السعوديين عبروا عن هذا الموقف خلال لقائهما في الرياض أمس الإثنين، وكيلة الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو.

وأوفدت الأمم المتحدة ديكارلو إلى الرياض التي يتخذها الرئيس اليمني مقراً له لبحث الوضع في اليمن خصوصاً بعد الانتقادات الحادّة التي وجهها الرئيس اليمني للمبعوث الأممي إلى بلاده مارتن غريفيث.

ومساء الإثنين أعلنت الأمم المتحدة أن ديكارلو التقت في الرياض الرئيس اليمني وأجرت وإياه مباحثات “مثمرة”، وأشارت أنهما “ناقشا عمل المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، والطريق إلى الأمام لتنفيذ اتفاق ستوكهولم والعودة إلى الحوار للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الأوسع في اليمن، على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وكان هادي اتّهم غريفيث بالانحياز للحوثيين، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 22 مايو، وقال إن غريفيث “عمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة”.

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاق ستوكهولم الذي شكّل اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن، لكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قالت إن ما جرى “مسرحية هزلية” وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.