The Yemen Logo

الأمم المتحدة تقدم مقترحاً لهدنة موسعة تتضمن آلية شفافة لصرف رواتب الموظفين

الأمم المتحدة تقدم مقترحاً لهدنة موسعة تتضمن آلية شفافة لصرف رواتب الموظفين

غرفة الأخبار - 13:05 26/09/2022

كشفت مصادر مطلعة عن تقديم الأمم المتحدة مقترحاً لعقد هدنة موسعة تتضمن آلية شفافة لصرف رواتب الموظفين المنقطعه منذ نحو ست سنوات.

ووفقاً لصحيفة "العربي الجديد" فإن"الأمم المتحدة قدمت مقترح شامل لعقد هدنة موسعة في اليمن بحلول الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول يتضمن آلية شفافة وفعالة لصرف منتظم لرواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات المتقاعدين المدنيين في اليمن، إضافة إلى بقية البنود الأخرى كفتح طرق إضافية في تعز ومحافظات أخرى والمزيد من الوجهات من وإلى مطار صنعاء الدولي وانتظام تدفق الوقود إلى جميع موانئ الحديدة".

يأتي ذلك، بالتوازي مع تحركات أخرى تستهدف إعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال من ميناء بلحاف في محافظة شبوة جنوب اليمن المتوقف منذ بداية الحرب الدائرة في البلاد منذ عام 2015، لكن هذه الجهود تصطدم بتعقيدات واسعة بالنظر إلى وضعية الميناء والتوترات المحيطة به.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي أكد في تصريحات صحافية أدلى بها في نيويورك الجمعة 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، رفض الشركة المستثمرة في تصدير الغاز اليمني، توتال الفرنسية، متذرعة بالوضع الأمني وتهديدات الحوثيين للشركات الأجنبية المستثمرة في قطاع النفط والغاز، تصدير الغاز والنفط من دون التنسيق مع صنعاء بهذا الخصوص.

وتسعى الأمم المتحدة من خلال اتفاق الهدنة الموسعة الذي تعمل عليه إلى إتاحة المجال أمام التحرك في عملية متعددة المسارات لمعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية وخلق بيئة مواتية للشروع في مناقشات حول وقف دائم لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد والاستعداد لاستئناف عملية سياسية يقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتعتمد الأطراف المعنية في مناقشة هذه الأزمة على ملحق خاص باتفاق استوكهولم، نص على أن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة للمساهمة في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في محافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن.

ودفعت هذه الأزمة عددا متزايدا من الأسر اليمنية التي تعاني الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي الحاد إلى اتباع آليات التكيف السلبية بعد فقدان مصدر دخلها الوحيد المتمثل بالراتب الوظيفي مثل الحد من استهلاك الأغذية، وبيع المنازل والأراضي والأصول الإنتاجية والماشية والأثاث.

ويعيش ما يقرب من 600 ألف موظف في الخدمة المدنية يعيلون أسرا يقدر عدد أفرادها بنحو 5 ملايين فرد للعام السادس على التوالي في معاناة قاسية بسبب التوقفات المتكررة لرواتبهم وانقطاع السبل بهم لعدم وجود أي مصادر دخل أخرى تعينهم على مواجهة متطلبات الحياة المعيشية المكلفة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram