الأمم المتحدة تسعى لتطوير موانئ الحديدة بعد اكتمال إعادة الانتشار

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: مايو 12, 2019

كشفت منظمة الأمم المتحدة، الأحد، عن مساعيها للمساعدة في تحسين كفاءة وإنتاجية موانئ الحديدة بعد مغادرة القوات التابعة لجماعة الحوثي المسلحة.

جاء ذلك في بيان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على موقعه الإلكتروني.

وأفاد “البيان” أن ليزا غراندي، منسقة الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، أوضحت أن “ميناء الحديدة هو شريان الحياة في محافظات اليمن الشمالية .

وأضافت أن ترقية المنشآت في الموانئ أمرٌ عاجل، وسباق مع الزمن لنقل الغذاء والوقود والأدوية وغيرها من السلع الحيوية بأسرع ما يمكن وسلاسة لملايين الناس في جميع أنحاء البلاد الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.”

وأضافت أن هناك 20 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي ومئات الآلاف من الناس معرضون لخطر الإصابة بالكوليرا”. “الأمم المتحدة مستعدة لبذل قصارى جهدها لإنجاح اتفاقية ستوكهولم.”

وذكر البيان أنه بمجرد اكتمال إعادة النشر، سيساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تطوير مرافق الموانئ بما في ذلك أبراج المراقبة والأرصفة وقنوات الملاحة.

ونقل البيان عن “أوك لوتسما” الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن ، قوله إن هذه هي المرحلة الأولى من جهودنا الحرجة لاستعادة العمليات الطبيعية في هذه الموانئ”.

وكانت جماعة الحوثي المسلحة قد أعلنت السبت أنها بدأت في تنفيذ عملية إعادة الانتشار من موانئ الحديدة الثلاثة، فيما شكك مسؤولون حكوميون بالخطوة، مشيرين إلى أن الحوثيين سلموا الموانئ إلى عناصر أخرى تابعة لهم.

وتوصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، في ديسمبر/كانون أول الماضي، إلى اتفاق في السويد، برعاية الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من محافظة الحديدة وموائنها، بحلول 7 يناير/ كانون الثاني الماضي؛ لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.