الأمم المتحدة: القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية تضاعف معاناة ملايين اليمنيين

اليمن نت- متابعة خاصة

قال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤن الإنسانية، مساء الخميس، إن الوضع في اليمن خلال العام الماضي كان عموما أقل خطورة على المدنيين بالمقارنة مع الوضع ما قبل اتفاق ستوكهولم (قبل عام).

وأضاف: الضحايا المدنيين في عام 2019 أقل بنحو 35 ٪ عن العام السابق. كما انخفض عدد القتلى المدنيين بمقدار النصف تقريبا.

وقال إن اليمن لا يزال مكانا خطيرا للغاية”، بحسب راجاسينجهام، الذي أشار إلى “اندلاع أعمال القتال في الأسابيع الأخيرة على عدة خطوط أمامية، ولا سيما في الضالع والحديدة وشبوة”.

وفيما يتعلق بمسألة وصول المساعدات الإنسانية، قال المسؤول بمكتب الأوتشا إن القيود على إيصال المساعدات تؤثر على 6.7 مليون شخص محتاج في جميع أنحاء البلاد، مشددا على أن “هذا الرقم لم يكن أبدا مرتفعا بهذا القدر”.

وفيما يتعلق بتمويل العمليات الإنسانية، أشار راجاسينجهام إلى أنه مع حصولهم على حوالي 3.5 مليار دولار -أي 83 ٪ مما طلبوه وحوالي مليار دولار أكثر من عام 2018 – تعتبر موارد خطة الاستجابة للعام الماضي جيدة نسبيا.

غير أنه أشار إلى أنه في “هذا العام، سيبقى اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم”، موضحا أن مكتب الأوتشا يهدف إجمالا إلى مساعدة 15.6 مليون شخص هذا العام- أي حوالي نصف سكان اليمن-.

“وللقيام بذلك، نحن بحاجة إلى أن يحافظ جميع المانحين على دعمهم”، بحسب راجاسينجهام الذي أكد أن “توفير التمويل المرن في بداية العام يحدث فرقا كبيرا” في العمليات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى