The Yemen Logo

الأمم المتحدة: الحوثي تواصل فرض عوائق بيروقراطية على أعمال الإغاثة في مناطق سيطرتها

الأمم المتحدة: الحوثي تواصل فرض عوائق بيروقراطية على أعمال الإغاثة في مناطق سيطرتها

اليمن نت - 19:21 08/11/2022

قالت منظمة الأمم المتحدة، إن الوصول إلى المساعدات الإنسانية في اليمن لايزال يمثل تحديًا، ومعظم حوادث الوصول مدفوعة بالعوائق البيروقراطية، وخاصة التأخير في الحركة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير له أن الربع الثالث من عام 2022 شهدت زيادة كبيرة في الحوادث التي أثرت على سلامة وأمن عمال الإغاثة مقارنة بالربع الثاني. خلال نفس الفترة، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن 673 حادث وصول في 103 مديريات في 19 محافظة عبر اليمن، مما أثر على 5.8 مليون شخص، إضافة تأخير تصاريح السفر، وإلغاء البعثات وأنشطة السفر الميداني.

وأوضح التقرير أن قيود الحركة داخل اليمن كانت هي النوع السائد من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الثالث من عام 2022، مع 307 حوادث، تم تسجيل حوالي 94 في المائة من هذه الحوادث في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ، بينما كانت 6 في المائة في الحكومة اليمنية- منطقة خاضعة للرقابة.

ووفقا للتقرير: يمثل هذا زيادة بنسبة 5.9 في المائة مقارنة بالربع الثاني من عام 2022. وتعزى الزيادة إلى فرض جماعة الحوثي قيودًا على سفر الموظفين الوطنيين داخل وخارج البلاد وتأخير أو رفض طلبات التنقل.

واستمرت سلطات الجماعة المسلحة في مطالبة محرم (قريب ذكر) بمرافقة عاملة إغاثة يمنيات عند السفر في بعثات ميدانية داخل وبين المحافظات، وكذلك خارج اليمن عبر مطار صنعاء الدولي.

وخلال الفترة المشمولة بالتقرير تم الإبلاغ بشكل متكرر عن التدخل في تنفيذ الأنشطة الإنسانية من قبل السلطات في اليمن.

وتابعت كما تم الإبلاغ عن حوالي 66 حادثة تدخل في الربع الثالث، مقارنة بـ 58 في الربع الثاني. ويتعلق العديد من هذه الحوادث (31 حادثة أو 47.7 في المائة) بالتأخير في الموافقة على الاتفاقات الفرعية للمشروع.

وأوضح: كما تم الإبلاغ عن أنواع أخرى من التدخل - مثل تعليق الأنشطة الإنسانية وتعطيلها، والتدخل في تصميم المشروع وتنفيذه، والطلبات التعسفية لمختلف المعلومات والبيانات والوثائق والتقارير والأدوات من قبل الشركاء، مع 29 حادثًا (44 في المائة) في المجموع - خمسة نُسبت إلى سلطات الحوثي، وخمسة إلى الحكومة اليمنية، و19 حادثة (29.2 في المائة) للمدنيين والمجتمعات المحلية والمشردين داخليًا والمستفيدين وعناصر مسلحة غير معروفة.

وبين تقرير الوكالة الأممية أن النعف ضد أصول ومنشآت العاملين في المجال الإنساني لايزال يمثل مصدر قلق كبير للشركاء في المجال الإنساني في اليمن، ولا سيما في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية. شهد الربع الثالث انخفاضًا بنسبة 42.1 في المائة في وتيرة مثل هذه الحوادث، حيث تم الإبلاغ عن 33 حادثًا مقارنة بـ 57 حادثة في الربع الثاني من عام 2022.

ويعزى الانخفاض بشكل أساسي إلى تعامل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع السلطات والجماعات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية والإيقاف المؤقت للحركات وتوصيل المساعدات في عدة محافظات خاصة تلك التي تمر عبر الخط الساحلي باستخدام طريق المضاربة- والعرح بمحافظة لحج.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram