The Yemen Logo

استنكرت حصار العبدية.. واشنطن: نعمل على إيجاد أرضية مشتركة لجميع اليمنيين

استنكرت حصار العبدية.. واشنطن: نعمل على إيجاد أرضية مشتركة لجميع اليمنيين

غرفة الأخبار - 21:02 13/10/2021

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها تعمل على إيجاد أرضية مشتركة لتمكين جميع اليمنيين من مناقشة أوضاعهم، وأعربت عن استنكارها للحصار الذي تفرضه المليشيات على مديرية العبدية جنوبي مأرب منذ 21 سبتمبر الماضي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج اليوم الأربعاء في الرياض.

وتحدث المبعوث عن رؤية الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن وتوافق رؤية بلاده مع الجانب السعودي ـ وفقا لتعبيره ـ ومنها أنه ليس هناك حل عسكري في اليمن وبالتالي "نعمل على إيجاد أرضية تمكن اليمنيين من مناقشة أوضاعهم".

وقال ليندركينج إن بلاده "لا ترى أي دور إيجابي لإيران في اليمن بل وتعمل على تغذية الصراع بشتى الوسائل".

وأضاف "نعتبر الهجوم الحوثي على مأرب يتعارض مع الرؤية الأمريكية لإيجاد حل سلمي ينهي الحرب في اليمن.. ونحن ندفع باتجاه الحل السياسي كما نؤمن ان الأطراف الخارجية لا يمكنها فرض حلول على الداخل وان الأطراف اليمنية تمتلك مقدرة على الحوار وسبق واظهروا هذا في السابق".

وأعرب ليندركينج عن قلق بلاده إزاء الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على المدنيين في مديرية العبدية بمأرب بالإضافة الى قلق الولايات المتحدة من وضع خزان صافر النفطي والذي يهدد بكارثة بيئية كبيرة في المنطقة مالم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذا الملف.

وأشار إلى أنه ليس من المقبول استمرار الهجمات الصاروخية من قبل ميليشيات الحوثي على الأراضي السعودية وتهديد سلامة المواطنين.

وتشهد مديرية العبدية التي يصل سكانها إلى 35 ألف نسمة منذ 21 سبتمبر الماضي حصارا مطبقا من قبل مليشيات الحوثي تسببت بوفاة ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص بعد عجزهم عن الوصول إلى مدينة مأرب للعلاج.

وطالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة التدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين وإنهاء الحصار وإدانته.

ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

هناك صفقات اقتصادية بأحجام لا بأس بها مع السعودية تنفّذ عن طريق البحرين والإمارات.

ويتزامن القصف مع عمليات عسكرية محتدمة تشنّها المليشيا الحوثية عل المحافظة

بشكل متكرر، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram