استقالة “اليماني”.. بداية سلسلة خروج من الحكومة اليمنية أم ضغوط سعودية- إماراتية لتمرير صفقات؟!

اليمن نت- تقرير خاص:
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: يونيو 10, 2019

استقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، من منصبه، في وقت انسداد تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي تم التوصل إليه مع الحوثيين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال مصدر في الحكومة لـ”اليمن نت” إن اليماني قَدم استقالته يوم الأحد، ومن المتوقع أن يقبلها الرئيس اليمني.

ولم تطرح أسماء جديدة، ويُثار جدل بأن يكون أبوبكر القربي وزير الخارجية الأسبق والقيادي في المؤتمر بديل لـ”اليماني”.

وقال مصدر في الخارجية اليمنية إن رواتب الموظفين في الوزرة لشهر مايو/أيار لم تسليمها، وأن الكثير من الاعتمادات لم يتم تسلمها.

وتدفع السعودية رواتب الموظفين الدبلوماسيين اليمنيين في الخارج.

 

رؤية مختلفة

وقال عبدالسلام محمد رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث إن: التحالف العربي يملك رؤية مختلفة للحكومة الشرعية ويتفق ذلك مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لذلك حسب -عبدالسلام- يدعمون اتفاق ستوكهولم الذي تم بضغوط من السعودية والإمارات للإبقاء على اليمن بوضعه الحالي.

وتوقع عبدالسلام استقالات أخرى في صفوف الحكومة لرفض مشروع التحالف العربي.

وقال عبدالسلام إن هناك سيناريو مختلف يدار لليمن من قِبل السعودية والإمارات.

وأضاف أن الاستقالة تشير إلى “اهتزاز ثقة بين أعضاء الحكومة والرئيس عبدربه منصور هادي، أو أن طرفاً في التحالف يقوم بمحاولات هز الثقة هذه”.

وقال إن محاولة التحالف السعودي الإماراتي فرض أمر وقع لا تريده الشرعية سيتضح خلال الفترة القادمة.

وأضاف عبدالسلام أن “الشرعية لن تكون مهمة للتحالف إذا تم التوصل إلى اتفاق مع البريطانيين والأمريكيين بشأن اليمن قد يضمن سيطرة الحوثيين على الشمال وأطراف على الجنوب” في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي.

وقاد اليماني فريق المشاورات في ستوكهولم مع جماعة الحوثي المسلحة والتي أدت إلى اتفاق بين الطرفين لوقف إطلاق النار في الحديدة وانسحاب القوات.

وانسحب الحوثيون الشهر الماضي من موانئ الحديدة الثلاثة تحت إشراف الأمم المتحدة، لكن الحكومة قالت إن الجماعة سلمت الأمن لعناصر أخرين من نفس الجماعة وليس من قوات الأمن

تولى “اليماني” منصب وزير الخارجية في مايو/أيار العام الماضي، بدلاً من عبدالملك المخلافي.

وعلى عكس الحكومة اليمنية تدعم الإمارات، خطوات الأمم المتحدة لاتفاق ستوكهولم، ما يزيد من الفجوة المستمرة منذ أعوام بين الطرفين.

ووصل رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إلى أبوظبي لبحث الأوضاع مع المسؤولين الإماراتيين.

وسبق أن أدت تدخلات التحالف في الحكومة اليمنية وسيطرة أبوظبي على أجزاء واسعة من المحافظات المحررة إلى استقالة أعضاء من الحكومة.