The Yemen Logo

ارتباطاته الخفية وعلاقته مع الحوثيين.. هل أنقذت ياسر العواضي من مصير صالح؟

ارتباطاته الخفية وعلاقته مع الحوثيين.. هل أنقذت ياسر العواضي من مصير صالح؟

اليمن نت - 21:32 29/12/2017

كشفت مصادر سياسية يمنية عن ارتباطات خفية للقيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام، ياسر العواضي، كانت وراء تحييد نفسه من الأحداث الأخيرة التي شهدتها صنعاء وانتهت بمقتل رئيس الحزب، علي عبدالله صالح برصاص الحوثيين مطلع الشهر الجاري.

وقالت المصادر، مفضلة عدم نشر هويتها لـ "اليمن نت" إن العواضي، الذي يشغل الأمين العام المساعد في حزب المؤتمر، والمقرب من ​ الراحل​ صالح، نجح في "النأي بنفسه"، من الموقف الذي أعلنه بإنهاء الشراكة مع الحوثيين في الثاني من شهر ديسمبر الجاري.

وأضافت المصادر بينها قيادي بحزب المؤتمر، أن العواضي، وهو شيخ قبلي، يرتبط بعلاقات وثيقة مع قيادات بارزة في "أنصار الله" بدأت منذ اشتراكه في لجان الوساطة إبان ما تعرف حروب صعدة الستة مابين (2004-2009)، وهو ما أثار شبهات وشكوك حول دوره في الساعات الأخيرة التي انتهت بمقتل صالح.

وكان العواضي، قد أعلن في اليوم الأول من اندلاع الاشتباكات في صنعاء، أن يدافع عن نفسه، بعد هجوم شنه مسلحون حوثيون على منزله، وهذا الهجوم كان بمثابة "اختبار لموقفه من دعوة صالح مواجهة الحوثيين".

ولم يتمكن "اليمن نت" من الوصول إلى العواضي للرد على ما ذكرته المصادر.

وأشارت المصادر إلى أن هناك ارتباطات خفية للقيادي المؤتمري بالأمريكيين، الذين يحضرونه للعب دور قادم في المشهد. مؤكدة أن علاقته القوية مع مسؤولين أمريكيين كانت وراء نجاته من مصير صالح وعارف الزوكا، الأمين العام لحزب المؤتمر.

يجدر الإشارة إلى أن السفير الامريكي لدى اليمن، ماثيو تولر، قد أعلن في تصريح سابق شهير له، أنه "لا مستقبل لصالح وعائلته في المشهد السياسي باليمن".

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت المصادر أن توجيهات أمريكية تلاقاها "العواضي"، باتخاذ مسارا مغايرا يتمثل في "مهادنة الحوثيين"، وترك صالح يواجه مصيره.

ولم تستبعد المصادر أن يكون الرجل حصل على وعود من الأمريكيين بدور مهم في المرحلة القادمة.

ووفقا للمصادر فإن القيادي "العواضي" كان على خلاف كبير مع الزوكا الذي قتل مع صالح برصاص الحوثيين، ولديه طموح في الهيمنة على قيادة المؤتمر.

وعقب مقتل صالح بأيام، خرج الشيخ العواضي عبر حسابه بموقع "تويتر"، معلنا بقائه في صنعاء، بعد مقتله رفيقيه، صالح والزوكا.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram