The Yemen Logo

اجتماع دولي يبحث انتهاكات دول إقليمية للمحميات في سقطرى اليمنية

اجتماع دولي يبحث انتهاكات دول إقليمية للمحميات في سقطرى اليمنية

غرفة الأخبار - 14:57 14/07/2021

قال مرصد بريطاني مختص في الصراع والبيئة، إن لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة يونسكو، تعتزم عقد الدورة الرابعة والأربعون المؤجلة لبحث المخاطر التي تتعرض لها سقطرى بعد تصاعد القيود الأمنية المفروضة عليها من الإمارات.

وقال مرصد الصراع والبيئة CEOBS في تقرير له إن الأرخبيل اليمني المصنف ضمن قائمة التراث العالمي، يواجه تهديدات كبيرة من ضمنها ضغوط التنمية المتسارعة وغير المستدامة، وعدم الاستقرار السياسي، وزيادة العسكرة والصيد غير القانوني.

وتوقع أن تنظر لجنة التراث في الاجتماع الذي ستعقد خلال الشهر الجاري، في قرار يمكن أن يفتح الباب أمام إدراج سقطرى على قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.

وبين أن اللجنة ستطالب بمعلومات أكثر بكثير مما تم تقديمه حتى الآن من وكالة حماية البيئة حول حجم التنمية في الجزيرة. ولكن كيف وصلت إلى النقطة التي بدت فيها إضافة سقطرى إلى القائمة مرجحة؟

ويقع أرخبيل سقطرى على بعد حوالي 350 كم جنوب اليمن في بحر العرب، وجزرها هي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو ، وذلك بفضل مزيجها من الحياة البرية والثقافة الفريدة.

قيود الإمارات الأمنية تحول دون نشر فريق مراقبة دولي لمعاينة أوضاع سقطرى

مرصد الصراع والبيئة CEOBS

وقال التقرير: على الرغم من زيادة الاستقلال الإداري لسقطرى في السنوات الأخيرة، بعد أن أصبحت محافظة في عام 2013، لكنها لم تعد تدار من البر الرئيسي، بسبب تأثرها بالسياسات المحلية والإقليمية للصراع.

وأشار إلى أن الأمور تصاعدت في الجزيرة منذ عام 2018 عندما واجهت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا الإمارات، التي كانت توسع نفوذها في سقطرى منذ عدة سنوات.

وأكد أن دولة الإمارات ترى في الأرخبيل فرصة للتنمية السياحية، وفي جزء آخر تعتبرها حاملة لمخططاتها الاستراتيجية، بالإضافة إلى أنها توسع دعمها الإقليمي للجزيرة بهدف السيطرة على الشحن وطرق التجارة.

وأشار التقرير إلى أن سياسة الإمارات الأمنية تضمنت احتلال جزيرة ميون في مضيق باب المندب، وتطوير قاعدة جوية هناك.

وأضاف: على غرار استراتيجيتهم الأوسع لجنوب اليمن، سعى السعوديون أيضًا إلى تعزيز نفوذهم في سقطرى، من خلال المساعدة الإنمائية والتدخلات السياسية.

وفي أعقاب اضطرابات سياسية متزايدة، في يونيو 2020، أحكم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات سيطرته الكاملة على الجزيرة.

وبين المرصد أن تزايد عدم الاستقرار السياسي، ومخططات الإمارات والسعودية، والحوكمة الضعيفة، والأعاصير المتكررة، والعزلة عن الخبرات والبرامج الدولية في مجال الحفظ، تضع التنوع البيولوجي الفريد في سقطرى تحت الضغط.

ولفت المرصد إلى أنه مع تصاعد الصراع في عام 2015، تم الإعراب عن القلق بشأن ضعف سقطرى بسبب تدهور الوضع الأمني. كما لوحظ أن الحكومة فشلت في الإبلاغ عن التقدم المحرز في معالجة التهديدات التي تم تحديدها بالفعل.

وشملت هذه الأطر القانونية غير المكتملة وأنظمة الحوكمة والإدارة ومشاريع بناء الطرق والرعي الجائر والأنواع الغريبة الغازية والصيد الجائر وجمع الموارد البحرية وإدارة النفايات الصلبة.

اليونسكو تعرب عن “قلقها البالغ” بشأن التهديدات المتعددة للقيمة العالمية الاستثنائية لسقطرى

وقال: لقد أجرينا تقييمًا عن بُعد لبناء الطرق أثناء إعداد هذا التقرير. بينما ارتفع البناء في الفترة حتى عام 2010، أشار تحليلنا إلى أن هذه المشاريع المدمرة لم تستمر بين عامي 2015 و2020.

وقال تقرير المرصد البريطاني إنه بحلول عام 2017، ظهرت مخاوف بشأن الإنفاق التنموي لدولة الإمارات. وقد تم توسيع أحد الموانئ البحرية، بدلاً من مجرد إصلاحه.

وأشار إلى أن اليونسكو كانت تطلب معلومات ليس فقط عن مشاريع التنمية ولكن أيضاً عن العمليات العسكرية المزعومة. وبعد مرور عام، استمرت القيود الأمنية في منع نشر بعثة مراقبة دولية، وكانت اليونسكو تعرب عن “قلقها البالغ” بشأن التهديدات المتعددة للقيمة العالمية الاستثنائية لسقطرى.

وأفاد: شملت هذه التطورات غير الخاضعة للرقابة، والاستخدام غير المستدام للموارد وغياب الأمن البيولوجي لمنع استيراد الأنواع الغريبة الغازية، وجرى بعدها تأكيد وجود سوسة النخيل الحمراء الغازية رسميًا في يونيو 2020. على الرغم من عدم وجود أنواع مستوطنة من النخيل في سقطرى.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

حجز منتخب هولندا، اليوم السبت، أولى بطاقات الدور ربع النهائي في مونديال قطر بعد الفوز على الولايات المتحدة الأميركية بنتيجة. . .

يجري البرلمان والسلطة القضائية في إيران مراجعة للقانون الذي يفرض على النساء وضع غطاء للرأس والذي أطلق شرارة احتجاجات. . .

وذكر التلفزيون الإيراني أن بناء محطة "كارون" سيستغرق ثماني سنوات وستتكلف حوالي ملياري دولار.

موافقة البنك الدولي على التمويل الإضافي للمشروع، تأتي ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التخطيط في حشد الموارد والتنسيق مع المانحين الدوليين".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram