اتفاق بين السعودية وبريطانيا على أهمية الحل السياسي في اليمن ودفع رواتب الموظفين

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: مارس 9, 2018

أعلنت السعودية وبريطانيا، عن اتفاق بين البلدين على أهمية الحل السياسي في اليمن، والعمل مع شركاء دوليين لدفع رواتب الموظفين.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الجمعة، بيان مشترك في ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، للمملكة المتحدة البريطانية، أكد أن لندن والرياض، اتفقتا على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.

وشدد الجانبان على أن أي حل سياسي يجب أن يؤدي إلى إنهاء التهديدات الأمنية للسعودية، والدول الإقليمية الأخرى، وشحنات البحر الأحمر، بالإضافة إلى إنهاء الدعم الإيراني للحوثيين وانسحاب العناصر الإيرانية وحزب الله من اليمن، وأعربوا عن دعمهم القوي للمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعين حديثًا إلى اليمن مارتن غريفيث، وقد اتفق البلدان على التشاور بشكل مستمر، وعقد الاجتماعات المكثّفة حول ذلك.

وتعهدت الدولتان بمواصلة العمل معاً لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن، بالاعتماد على الجهود التي تبذلها السعودية بما في ذلك خطة العمليات الإنسانية الشاملة التي أعلنت عنها المملكة مؤخراً، بالإضافة الى بحث آلية مع الشركاء الدوليين لدفع رواتب موظفي القطاع العام في جميع المحافظات اليمنية

ورحبت المملكة المتحدة بتأسيس السعودية مؤخراً لمكتب إعادة إعمار اليمن في الرياض لتطوير خطط إعادة الإعمار التي سيتم تنفيذها بعد تسوية سياسية، معتبراً ذلك تعبيراً مهماً عن التزام السعودية بالتنمية طويلة الأجل لكل اليمن، واشادت بالتزام السعودية المستمر بضمان أن تتم الحملة العسكرية للتحالف العربي الذي تقوده في اليمن وفقا للقانون الإنساني الدولي.

بدورها جددت السعودية تأكيد التزامها منذ نوفمبر بالعمل مع الأمم المتحدة لتعزيز آلية التفتيش التابعة لـ UNVIM لضمان بقاء جميع الموانئ اليمنية مفتوحة بالكامل أمام التجارة، والإمدادات الإنسانية، وبحسب ما تقضي به قرارات الأمم المتحدّة ذات الصلة.

وطالب الطرفان المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عائق في المناطق التي يسيطرون عليها، مع الأخذ بكافة التدابير اللازمة لحظر تهريب الأسلحة طبقاً لقرار مجلس الأمن 2216.

وتضمن البيان الكثير من النقاط السياسية والإقتصادية والعسكرية التي تم الإتفاق عليها، بين البلدين بخصوص ملفات المنطقة والعلاقة بين لندن والرياض، أبرزها دعم بريطاني للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي أعلنته السعودية مؤخرا.