إنقاذ الطفولة: مئات آلاف الأطفال أصيبوا بالكوليرا في اليمن خلال العام الجاري

اليمن نت -خاص
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 8, 2019

قالت منظمة أنقذوا الأطفال، اليوم الإثنين، إن المئات من الأطفال أصيبوا بالكوليرا المشتبه فيها في اليمن في الأشهر الستة الأولى من عام 2019، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى مع بداية موسم الأمطار.

وذكرت المنظمة في بيان لها، أنه تم الإبلاغ عن 440 ألف حالة كوليرا مشتبه بها في الدولة التي ضربتها الحرب الأهلية في عام 2019، وقد تجاوزت بالفعل إجمالي العام السابق.

وبحسب البيان تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يقرب من نصف (203،000) الحالات المصابة من الأطفال، وأن المنظمة الخيرية تحذر من وفاة 193 طفل حتى الآن.

وأشارت إلى أن معدلات الوفيات الناجمة عن المرض تضاعفت حيث دمر الصراع، الذي دخل عامه الرابع الآن، البنية الأساسية للمياه النقية والمرافق الصحية الضرورية لمنع انتشار الكوليرا.

وتعيش البكتيريا في المياه الملوثة وتسبب قيء لا يمكن السيطرة عليه، والإسهال والحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة عن طريق الجفاف في غضون ساعات.

وأفادت المنظمة الدولية، أنه مقارنة بنهاية يونيو 2018، لقي تسعة أشخاص حتفهم حتى الآن في عام 2019، مناشدة في الوقت ذاته بتجديد جهود الإغاثة قبل موسم الأمطار في البلاد

وقال تامر كيرلس ، المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن: “تفشي الأمراض الآن منتشر بسبب انهيار النظام الصحي وضعف أنظمة الصرف الصحي والسكان المعرضين بشكل متزايد للتهجير القسري وسوء التغذية”.

وتحدث تقرير المنظمة عن تعرض الخدمات الصحية أيضًا لضغوط حيث يعمل نصف المستشفيات والعيادات الصحية بشكل كامل – البقية مغلقة أو تعمل جزئيًا فقط.

وأكد التقرير أن الصراع في اليمن خلف حوالي 9.2 مليون طفل دون الحصول على المياه الصالحة للشرب.

وبين أن توفر الوقود يتقلب، مما يحد من ضخ مياه الصرف الصحي وجمع القمامة، مما يجعل أجزاء كثيرة من اليمن أرضًا خصبة للأمراض المعدية والتي تنقلها المياه مثل الكوليرا.

وأضاف التقرير: من المحتمل أن يموت الأطفال المصابون بسوء التغذية بثلاثة أضعاف نتيجة الإصابة بالكوليرا، كما أن المرض نفسه مساهم رئيسي في سوء التغذية في البلاد.

وأضاف كيرلس قائلاً: “ما دام النزاع مستمراً، فإن شبكات المياه النظيفة تتعطل ويظل تمويل المساعدات في اليمن منخفضاً للغاية، كل ما يمكننا فعله هو محاولة إبقاء أكبر عدد ممكن من الأطفال على قيد الحياة”.

ودعت منظمة إنقاذ الطفولة المملكة المتحدة إلى مواصلة استخدام سلطتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للضغط على جميع الأطراف لتطبيق اتفاقية ستوكهولم بحسن نية.