“إل جي” تعلن إيقاف تصنيع الهواتف المحمولة إثر خسائرها

اليمن نت- متابعات

أعلنت شركة “إل جي” LG الكورية الجنوبية لصناعة الإلكترونيات، اليوم الإثنين، رسمياً، إنها ستخرج من أعمالها التجارية الخاسرة المتعلقة بالهواتف المحمولة للتركيز على مكونات السيارات الكهربائية والروبوتات والذكاء الاصطناعي وغير ذلك من المنتجات والخدمات. وجاء ذلك بعد شهرين على التوقعات بخروجها من السوق.

وأضافت الشركة في بيان أن مجلس الإدارة وافق على التحول في الاستراتيجية، وتتوقع الشركة الخروج الكامل من قطاع الهواتف المحمولة بنهاية يوليو/ تموز. وقالت الشركة إنها تبيع مخزون الهواتف لديها، وستواصل تقديم الخدمات والدعم لفترات زمنية مختلفة حسب مراكز البيع. وأفادت بأن التفاصيل المتعلقة بالوظائف ستقرر “على المستوى المحلي”.

وتراجعت أسهم “إل جي” بنسبة 2.5 بالمائة اليوم الإثنين.

وكانت “إل جي” ثالث أكبر شركة لتصنيع الهواتف المحمولة في العالم، لكنها خسرت حصتها في السوق لصالح شركات صينية، وغيرها من المنافسين، بحسب “أسوشييتد برس”.

ففي حين أن “سامسونغ” و”آبل” هما أكبر لاعبين في سوق الهواتف الذكية، عانت “إل جي” من مشكلات في الأجهزة والبرامج الخاصة بها. في العام الماضي، شحنت 28 مليون هاتف، مقارنة بـ 256 مليونًا لشركة “سامسونغ”، وفقًا لشركة الأبحاث “كاونتر بوينت”. وكانت “إل جي” لا تزال تحتل المرتبة الثالثة في أميركا الشمالية، بحصة سوقية نسبتها 13 بالمائة، خلف “آبل” 39 بالمائة، و”سامسونغ” 30 بالمائة اعتباراً من الربع الثالث من عام 2020. ولا تزال هواتف “إل جي” شائعة إلى حد ما في سوقها المحلي في كوريا الجنوبية.

ونظرًا لأن “إل جي” تكافح مع الخسائر، فقد أجرت محادثات لبيع جزء من أعمالها ولكن هذه المحادثات تراجعت. وقالت “إل جي” في وقت سابق إنها تقيم استراتيجيتها، حيث ذكرت أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 5% عن العام السابق في الربع الأخير من عام 2020، لكن تراجع الربحية أدى إلى تباطؤ مبيعات المنتجات المتميزة.

وتعد أعمال الهواتف الذكية الأصغر من بين أقسام “إل جي” الخمسة، حيث تمثل 7.4 بالمائة فقط من الإيرادات، بحسب “بي بي سي”. وتبلغ حصتها في السوق العالمية للهواتف المحمولة حاليًا حوالي 2 بالمائة.

ولا تزال الشركة تمتلك نشاطًا تجاريًا قويًا في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، لا سيما في مجال الأجهزة المنزلية وأجهزة التلفزيون. فـ”إل جي” هي العلامة التجارية التلفزيونية الأكثر مبيعًا في العالم بعد “سامسونغ”.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أطلقت مشروعًا مشتركًا مع مورد السيارات “ماغنا إنترناشيونال” الذي سيصنع المكونات الرئيسية للسيارات الكهربائية.

وكافح صانعو الهواتف الذكية خلال الوباء مع انخفاض المبيعات بنحو 10 بالمئة في عام 2020 بسبب الإغلاق الذي حد من فتح المتاجر. وقال المحللون إن منافسيها “سامسونغ” الكورية الجنوبية وشركات صينية مثل “أوبو” و”فيفو” و”تشاومي” من المرجح أن تستفيد من خروج “إل جي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى