The Yemen Logo

إصلاح عدن: إحراق مقر الحزب يستهدف الديمقراطية والسلم الاجتماعي بالمحافظة

إصلاح عدن: إحراق مقر الحزب يستهدف الديمقراطية والسلم الاجتماعي بالمحافظة

اليمن نت - 15:10 14/05/2017

عقدت قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح، صباح اليوم الأحد، مؤتمرا صحفيا، بمقر الحزب الرئيس والذي تعرض لحادثة هجوم وإحراق قبل قرابة الاسبوع.

وفي كلمة المؤتمر الذي خصص للوقوف على تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر الحزب، قال الأمين المساعد للإصلاح محمد عبدالملك" بأن ما تعرض له مقر الإصلاح، لا يستهدف حزب الإصلاح فحسب، وإنما يستهدف الديمقراطية والتعددية الحزبية في عدن، ويهدد هوية العاصمة المؤقتة عدن وسلمها الاجتماعي، واصفا ما تعرض له مقر الحزب بضريبة العمل المدني والسياسي.
وعبر الأمين العام المساعد عن إدانته لحملة التحريض التي تزامنت وسبقت وما تزال تهاجم الإصلاح- على محدوديتها - لكنه وصفها بالغير مسبوقة في صراحتها وعدائيتها للحياة المدنية وأدوات العمل السياسي وجرأتها على مبادئ الوطنية وقيم الصحافة والمهنية.

وأظهرت صور عرضها ناطق الإصلاح بمحافظة عدن خالد حيدان، ثلاثة أطقم عسكرية محملة بالمسلحين الذين يرتدون الزي العسكري، لكنه رفض توجيه الاتهام لأي جهة، مفضلا عدم الاستعجال بالحكم قبل ظهور نتائج التحقيقات من قبل الجهات الأمنية المختصة.

وقال حيدان خلال المؤتمر الصحفي"نحن لا ندافع هنا عن الإصلاح ولا عن مقراته بل ندافع عن الحياة السياسية التي تتعرض للتجريف والإقصاء"، وأكد "ما تزال في جعبتنا الكثير من الصور والفيديوهات لكننا سننتظر الاجراءات القضائية.
وكان مقر حزب الإصلاح الرئيس بمديرية كريتر، قد تعرض لهجوم مسلح، اعقبته عملية إحراق، في السادس من مايو/ أيار الجاري، من قبل مسلحين يرتدون الزي العسكري جاءو على متن 3 أطقم عسكرية،بظل صمت مطبق لقيادة الأجهزة الأمنية

"الموقع بوست" يذكر الاعتداءات التي طالت مقر الإصلاح في عدن

منذ تأسيس التجمع اليمني للإصلاح لعبت مقراته في عدن دورها السياسي والاجتماعي والتنويري ليظل متناميا ومشكلا نقطة تجمع والتقاء بأبناء مدينة عدن من جميع المكونات السياسية والمجتمعية والجماهيرية، وتنشيط الحياة السياسية والاجتماعية والخدمية، وفي المقدمة المقر الرئيسي في "كريتر".

ولذلك فقد تعرض لسبعة اعتداءات لا تعبر إلا عن ضيق من يقف وراءها بالتعدد والتعايش والتنمية السياسية وأدوات العمل السياسي الحضاري.

* الاعتداء الأول:
في شهر نوفمبر 2006م، وتمثل بمحاولة قوات الأمن اقتحام المقر لاعتقال قيادة المشترك على خلفية مهرجان انتخابي للراحل فيصل بن شملان مرشح المشترك للانتخابات الرئاسية والمنافس للمخلوع علي صالح.

* وخلال الفترة من 2012م الى 2014 تعرض المقر لثلاث محاولات للاقتحام والإحراق والاستهداف لقياداته، تمثلت بالرمي بالملوتوث الحارق والقنابل اليدوية ووضع العبوات الناسفة بجوار البوابة.

* الاعتداء الخامس:
اقتحام الحوثيين للمقر خلال حرب صيف 2015م ضمن عملية الاجتياح المسلح لمدينة عدن والسيطرة على ما يعتبرونه أهم مراكز النشاط ضد اجتياحهم العسكري لمدينة عدن.

* الاعتداء السادس:
تم الثلاثاء 29 ديسمبر 2015م وتمثل بهجوم على المقر نفذه عدد من العناصر قدمت على متن مدرعتين ومصفحة، وقاموا بتفجير بوابة المقر بهدف فتح الباب واقتحامه، وتسبب الانفجار الهائل بارتداد اللهب على سيارتهم المصفحة واشتعالها ليضطروا بذلك إلى المغادرة وعدم إكمال مهمة الاقتحام.

* الاعتداء السابع:
تم يوم السبت  6 مايو 2017م اقتحام عناصر أمنية قدمت في الظلام على متن ثلاثة أطقم عسكرية لمقر الإصلاح وإحراقه.

برغم تقدم الإصلاح ببلاغات الى الجهات المختصة عن كل تلك الاعتداءات إلا أنه وإلى يومنا هذا لم يعلن عن نتائج أي تحقيقات.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram