The Yemen Logo

إسقاط الشرعية في "عدن" يرفع الغطاء القانوني عن التحالف .. هل تمهد مخططات "أبوظبي" لتكرار الصرخة في الخليج؟

إسقاط الشرعية في "عدن" يرفع الغطاء القانوني عن التحالف .. هل تمهد مخططات "أبوظبي" لتكرار الصرخة في الخليج؟

اليمن نت - 13:56 29/01/2018

بنفس الطريقة والممارسات، حاول المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، تقليد الإنقلاب على الشرعية الذي قامت به بها جماعة الحوثي المسلحة وحلفائها، في 21 سبتمبر 2014م.

وظهرت ملامح الإنقلاب على الشرعية، أمس الأحد عندما فجر المجلس ومن خلفه الدعوات المطالبة بإسقاط حكومة بن دغر الوضع عسكرية وحول عدن إلى مدينة حرب شوارع  بأسلحة متطورة وبرعاية دولة الإمارات العربية إحدى دول التحالف التي تدخلت لإعادة الشرعية بطلب من الرئيس هادي.

ويرى مراقبون أن ما يحصل في عدن  بغض النظر عن نتائجه  يعتبر هزة كبيرة للتحالف محليا ودوليا ، ونقاط جديدة للحوثي وإيران.

واعتبر المراقبون أن مايحدث ينبئ عن خلاف أستراتيجي بين دول تحالف دعم الشرعية  كون  أذرع ومليشيات ابو ظبي وبإسناد عسكري منها هي من ينقلب على الشرعية اليوم في عدن.

أبوظبي صاحبة القرار في عدن

ولم يلزم الصمت، رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، بل  حمل دولة الامارات العربية مسؤولية ما يجري بالعاصمة المؤقتة عدن.

وقال بن دغر في كلمة  على صفحته بالفيس بوك،  إن الإمارات العربية المتحدة، صاحبة القرار اليوم في عدن العاصمة المؤقتة لليمن، «في اشارة الى تحميلها المسؤولية»  ، وعليها إنقاذ الموقف، فالأمر بيدهم دون غيرهم، ولا ينبغي أن تذهب جهود العرب ودماؤهم في اليمن إلى سقوط الوحدة وتقسيم اليمن.

وأضاف “بن دغر ” إن هذه جريمتها لا تقل فداحة عن جريمة الحوثيين في صنعاء، ولا ينبغي لكل شريف في اليمن الصمت على ما يحري في عدن من ممارسات ترقى إلى درجة الخطورة القصوى تمس أمن عدن وأمن مواطنيها، وأمن واستقرار ووحدة اليمن، وفي غياب الإرادة الوطنية.

وأوضح : أن  هناك في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية، وهنا في عدن يجري الانقلاب على الشرعية ومشروع الدولة الاتحادية، اليمن تتمزق لأننا نصمت ولا نصرخ ونخاف قول الحقيقة.

وأشار إلى أن إيران تسعى للحصول على تعزيز لوجودها في اليمن عن طريق الحوثيين، وبالتقسيم نحن نعطيها ثلث الأرض وثلاثة أرباع السكان، لتحكم وتتحكم بهم، ستغدو ممارسات البعض منا التي تستهدف الشرعية مكاسب كبيرة بيد العدو، وخطراً حقيقياً على أمننا الإقليمي والعربي، سيغدو الحوثيون مشكلة أخرى في الوطن العربي تثخن في جراحه.

رفع الغطاء القانوني للتحالف 

يقول  رئيس مركز أبعاد للدراسات “عبد السلام محمد ”في حال نجح سيناريو اسقاط الشرعية في عدن سيرفع الغطاء القانوني عن التحالف العربي في اليمن كون احد اطرافه دعم انقلاب آخر وبالتالي مشروعية التحالف لاكمال إسقاط انقلاب صنعاء لم يعد مبررا .

 وأضاف “محمد ”في تصريح لـ « اليمن نت» ستعود سيطرة إيران على الجنوب وعلى باب المندب بواجهة قواتها التي دربهم الزبيدي في بيروت ولا زالت هذه القوات لم تستنزف ولم تدخل حرب مواجهة الحوثي.

 وأوضح : بأن القاعدة وداعش ستعود  إلى عدن وستسيطر على مناطق فيها لأن مقاتليها موجودين بالأساس ومندمجين مع الحزام الأمني .

سيتكرر السيناريو في دول الخليج

وذهب "محمد" إلى أن صورة إسقاط المليشيات لتمثال صدام لا زالت  حاضرة في الذهن بعدها سقطت أنظمة ،في إشارة للتمدد الإيراني على حساب المملكة المملكة العربية السعودية

وأضاف : واليوم نرى ميلشيات حلفاء الخليج  "في إشارة لمجلس عيدروس والقوات التابعة لأبو ظبي " تدوس صور الرئيس الشرعي الذي قام التحالف العربي بقانونية طلبه بل اليوم أصبحت رموز الشرعية تهاني بحماية الخليج  وقد نشهد هذه الصورة تتكرر في دول الخليج  لأن تشجيع الميلشيات هو أشبه بإطلاق فيروس

وأفاد: بأن ما حصل في عدن  بغض النظر عن نتائجه الا انه هزة كبيرة للتحالف محليا ودوليا ونقاط جديدة للحوثي وإيران ..

وتابع : "محمد" دائما مشكلة الخليج في الرؤية الاستراتيجية  يتوهون في التكتيك ويضيعون فرص وأوقات ذهبية بينما ايران تكسب لاستراتيجيتها بتراكم النجاحات وفشل تكتيكات الخصوم!!

وأختتم  : بالقول اي هزيمة للشرعية أمام المليشيات هي انتصار مجاني لإيران.

وتشهد العاصمة المؤقتة مواجهات مسلحة بعد تصدي قوات الحماية الرئاسية لمليشيات وعناصر إنفصالية مدعومة من الإمارات بمحاولة الإنقلاب على الشرعية والسيطرة على العاصمة عدن، يعتبر مراقبون أنها خطوة تخدم أجندة مشبوهة لأبو ظبي في إطار مساعيها التوسعية عبر دعمها لمليشيات إنفصالية في الجنوب ودعمهم لإسقاط الشرعية ،ومن ثم تشكيل مليشيات وقوات شبيهة ودعمها للسيطرة على الشمال اليمني وخصوصاً بعد فشل رهانها  بالإنقلاب في  صنعاء عبر حليفها صالح .

ولم تكتفي "أبوظبي" بالدعم العسكري والمالي للميليشيات في عدن، بل جندت مواقع أخبارية إماراتية بنشر تغطيات تتضمن مغالطات عن سير المواجهات في عدن واتهامات عارية من الصحة.

واستغرب صحافيون وإعلاميون من موقف الإمارات من هذه المواجهات رغم انها احدى دول التحالف التي تدعم الشرعية اليمنية.

ووصفت المواقع الإماراتية، ما يجري في عدن ثورة!! وان معسكرات الحماية الرئاسية تتساقط!!.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram