The Yemen Logo

أفغانستان تحت حكم طالبان.. لا مكان للنساء في الدراما

أفغانستان تحت حكم طالبان.. لا مكان للنساء في الدراما

اليمن نت - وكالات - 13:00 23/11/2021

فرضت حكومة طالبان قواعد جديدة تمنع ظهور النساء في المسلسلات التلفزيونية التي تُعرض في أفغانستان.

كما يتعين على الصحفيات ومقدمات البرامج التلفزيونية ارتداء الحجاب كي يسمح لهن بالظهور على الشاشة، لكن لم يتم تحديد شكل الحجاب الواجب ارتداؤه.

ويقول صحفيون إن بعض القواعد غامضة ويمكن تفسيرها بطرق متعددة.

وسيطرت طالبان على السلطة في أفغانستان في منتصف أغسطس/آب ويخشى كثيرون أن تفرض الحركة قيودا صارمة بشكل تدريجي.

وطلبت الحركة، التي سيطرت على البلاد تزامنا مع رحيل القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها، من الفتيات والشابات عدم الذهاب إلى المدارس وأماكن التعليم في معظم مناطق البلاد.

وتتضمن أحدث مجموعة من إرشادات طالبان التي تم إصدارها لقنوات التلفزيون الأفغانية، ثمانية قواعد جديدة.

وتشمل التعليمات حظر الأفلام التي تعتبر مخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية والقيم الأفغانية.

كما تحظر الكوميديا ​​والعروض الترفيهية التي تهين الدين أو يمكن اعتبارها مسيئة للأفغان.

وأصرت طالبان على أنه لا ينبغي بث الأفلام الأجنبية التي تروج للقيم الثقافية الأجنبية.

وعادة ما تعرض القنوات التلفزيونية الأفغانية أعمالا درامية أجنبية تشارك في شخصيات نسائية.

وقال حجة الله مجددي، وهو عضو منظمة تمثل الصحفيين في أفغانستان، إن الإعلان عن قيود جديدة كان غير متوقع.

وأضاف لبي بي سي إن بعض القواعد ليست عملية، وإنه إذا تم تنفيذها، فقد تضطر محطات تلفزيونية إلى الإغلاق.

وجعل قرار طالبان السابق بشأن منع الفتيات والشابات من الذهاب إلى المدارس، أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع حوالي نصف سكانها من الحصول على التعليم.

كما طلب رئيس بلدية العاصمة كابول من موظفات البلدية، البقاء في منازلهن إلا في حال لم يتسن أن يشغل الرجال وظائفهنّ.

وتدعي طالبان أن القيود التي تفرضها على النساء العاملات والطالبات "مؤقتة" وتقول إنها مطبقة فقط لضمان أن تكون جميع أماكن العمل وبيئات التعلم "آمنة" بالنسبة لهنّ.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram