The Yemen Logo

أطباء بلا حدود تدعو السلطات اليمنية إلى السماح بدخول الإمدادات والعاملين في المجال الإنساني

أطباء بلا حدود تدعو السلطات اليمنية إلى السماح بدخول الإمدادات والعاملين في المجال الإنساني

اليمن نت - 18:09 10/04/2020

اليمن نت-متابعة خاصة

دعت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الجمعة، السلطات اليمنية، إلى سرعة السماح بدخول الامدادات والعاملين في المجال الإنساني.

وقالت المنظمة في بيان لها، في ظل تأكيد أول حالة إصابة بمرض كوفيد-19 صباح اليوم في اليمن، فإننا ندعو السلطات في البلاد إلى السماح على وجه السرعة بدخول الإمدادات والعاملين في المجال الإنساني إلى اليمن من أجل تيسير الاستجابة للمرض.

وقالت مديرة مشاريع أطباء بلا حدود في اليمن كارولين سيغين، "يجب أن تستورد اليمن المزيد من معدات الوقاية الشخصية والأدوات التي تسمح بإجراء الاختبارات اللازمة، وذلك لتزويد نظام الصحة الوطني والمنظّمات الإنسانية على حد سواء بالإمدادات التي يحتاجون إليها".

وتردف قائلة، "على مختلف السلطات اليمنية السماح بدخول الموظفين الرئيسيين المتخّصصين في مجال الطب وغيرهم من الموظفين الداعمين للأنشطة العاملين في المنظّمات الأجنبية".

وأوضحت: على الرغم من النقص العالمي في معدات الوقاية الشخصية والاختبارات اللازمة، يجب أن لا توضع على الهامش بلدانٌ مثل اليمن - التي تعتبر الأكثر عرضة لنتائج كوفيد-19 الوخيمة - عند تقسيم المخزونات.

وتابعت: كما يتعين على جميع البلدان القيام بدورها في تسهيل تنقّل العاملين في المجال الإنساني.

وقالت سيغين، "في حين أنّ 90 في المئة من موظفينا في اليمن هم يمنيون، فإن توفير الدعم الإضافي في الأسابيع والأشهر المقبلة سيكون في غاية الأهمية لمساعدة قوى عاملة تعاني أصلًا من إرهاق شديد. سيخضع جميع الموظفين الذين يدخلون البلاد إلى للحجر الصحي لمدة 14 يومًا لمنع زيادة انتشار المرض."

وبحسب المنظمة: يعتبر تأكيد أوّل حالة إصابة بكوفيد-19 مصدر قلق لكّنه كان محتمًا. تأتي اليمن في عداد آخر البلدان في العالم التي سجّلت حالة إصابة بكوفيد-19، وقد يكون السبب وراء ذلك النقص الكبير في القدرة على إجراء الاختبارات اللازمة في البلاد.

وتعاني المستشفيات من الكثير من المصاعب لتلبية الاحتياجات الصحية الموجودة أصلًا في خضم الحرب. وسيتفاقم الوضع في ظل انتشار كوفيد-19 أمام هذه المرافق المنهكة.

يمكن للمرض أن ينتشر بسرعة كبيرة، لا سيما في الأماكن المكتظّة كالمدن ومخيمات النازحين. في المناطق الريفية، حيث نادرًا ما تتوفّر المرافق الصحية، سيصعب تطبيق استجابة فعالة في ظل احتمالية عدم القدرة على إجراء الاختبارات اللازمة، وعلى تحديد المخالطين وممارسة العزل، وتطبيق غيرها من التدابير الصحية العامة.

وأفادت أن المجموعة الصغيرة من المستشفيات والمراكز الصحية العاملة تفتقر إلى القدرة على تقديم العناية المركزة لعلاج المرضى الذين يعانون من أعراض حرجة. وسرعان ما ستنهمك هذه المرافق بينما ما تزال تعالج ضحايا القتال وتستجيب للاحتياجات الطبية الأخرى.

وقالت: بالإضافة إلى مساعدة السلطات في علاج كوفيد-19، من الضروري أن يتم ضمان قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية مثل منظّمة أطباء بلا حدود على الوصول إلى السكان الذين هم بحاجة إلى المساعدة، كما وضمان قدرة هذه الجهات على مواصلة تنفيذ أنشطتها الأساسية المنقذة للحياة التي تقدّم خدمات الطوارئ للنساء الحوامل، والجرحى المصابين جراء القتال، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram