في ليلة الذكرى الـ 61 لثورة 26 سبتمبر شعر الحوثيون بالرعب بعد الخروج الكبير للمواطنين للاحتفال
اليمن نت- وكالات
تشهد عدد من المدن الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي أزمة شح بالوقود منذ أيام، ما تسبب بظهور سوق سوداء تباع فيها المادة الحيوية بأكثر من ضعف سعرها الرسمي، وسط حالة سخط من قبل السكان.
وبحسب سكان محليون فإن صنعاء تشهد منذ الأربعاء، أزمة بالمشتقات النفطية تزداد حدتها يوما بعد آخر.
وقال مواطنون إن العديد من السيارات اصطفت أمام محطات الوقود، غير أن المعروض أقل بكثير من الطلب.. "هذه الأزمة خلقت سوقا سوداء لبيع البنزين والديزل".
ووفقاً لوسائل إعلامية تابعة للحوثيين فإن شركة النفط بصنعاء دشنت بالتعاون مع الأجهزة الأمنية حملة ميدانية للرقابة على بيع المشتقات، وضبط المخالفين في السوق السوداء.
وتقول مليشيا الحوثي، إن أزمة الوقود جاءت بسبب احتجاز التحالف والحكومة اليمنية 15 سفينة محملة بالمشتقات النفطية، ومنعها من دخول ميناء الحديدة الواقع تحت سلطة الجماعة غربي البلاد.
إلا أن الحكومة اليمنية بدورها، رفضت اتهامات الحوثيين باحتجاز سفن الوقود، متهمة الجماعة بافتعال أزمة في المشتقات النفطية.
وقال المجلس الاقتصادي التابع للحكومة اليمنية، نهاية الأسبوع الماضي، إن"الحوثيين افتعلوا أزمة خانقة في المشتقات النفطية بمناطق سيطرتها، بهدف تعزيز السوق السوداء وخلق معاناة إنسانية"، وفق الوكالة الرسمية (سبأ).
وتستهلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، أكثر من 50 بالمئة من الوقود في اليمن، بسبب الكثافة السكانية، خصوصا في العاصمة صنعاء.