أدوات أبوظبي في اليمن خلال لقاء متلفز.. اعتراف بالتمرد على الشرعية والتهجم على حزب الإصلاح

استضافت فضائية ابوظبي في برنامجها “اليمن في أسبوع”، الجمعة، مدير شرطة محافظة عدن، اللواء شلال شائع، وعادل فارع الذبحاني، المعروف بـ”أبوالعباس” والمصنف في قائمة الإرهاب، كما تدعمه الإمارات لتنفيذ أجندتها في محافظة تعز.

وتحدث الرجلان المدعومان من أبوظبي، في اتصال هاتفي مع القناة الناطقة بلسان إمارة “أبوظبي” الإماراتية، عن مجمل التطورات في الساحة اليمنية على المستويين العسكري والأمني، حيث اعترف مدير أمن عدن شلال علي شائع، بعدم التنسيق مع وزارة الداخلية، في إدارة أمن عدن.

وأقر شلال شايع بعدم التنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة بالأمن في عدن، ومنها وزارة الداخلية، التي قال عنها إنه من الضروري أن يلتقي وزير الداخلية احمد الميسري من اجل التنسيق في القطاع الامني.

متهمًا أطرافًا كثيرة بمحاولة إفشال مهامه الامنية والنيل من أمن المدينة، ورجاله، في محاولة منه للهروب من مسؤوليته الأمنية، عقب ارتفاع حدة الاغتيالات المستمرة منذ ثلاث سنوات.

رفض الإعتراف بالفشل

ورغم أن العاصمة المؤقتة عدن تشهد فشلًا ذريعًا في الجانب الأمني، نتيجة عدم دمج الوحدات الأمنية وإخضاعها لتوجيهات وزارة الداخلية.. إلا أن شائع رفض الإقرار بالفشل، أو التقصير في المسؤولية.

وخلال المقابلة، تهرب، شلال شايع الاجابة على الكثير من الأسئلة، بحجة أن الوقت لا يكفي لسرد الإجابات.

أما العقيد عبده فارع، قائد كتائب “أبو العباس” والمصنف في قائمة الإرهاب، فقد تحدث عن تفاصيل الأحداث التي شهدتها تعز خلال الأسابيع الماضية.

وشهدت محافظة تعز تحركات كبيرة قادتها وحدات أمنية هدفت إلى إعادة الإستقرار للمدينة وتقليص نفوذ التشكيلات العسكرية الغير خاضعة لسلطة الدولة، والمتهمة بالوقوف وراء الفوضى واتساع رقعة الجريمة وأعمال السلب والنهب.

وخلال مداخلته الهاتفية في فضائية “أبوظبي”، وجه “أبو العباس” اتهاماته لحزب الاصلاح بقيادة الحملة الأمنية واستهداف مقرات تواجده” حسب قوله، إلا ان البعض يعتبرها محاولة تهرب وإلقاء التهم باتجاه الحزب الذي تسعى “أبوظبي” لاستهدافه وتحجيم شعبيته من خلال عمليات استهداف في المحافظات المحررة سواءً عبر الاعتقالات او الاغتيالات.

شماعة “الإصلاح”

وقاد محافظ المحافظة، امين محمود، الحملة الأمنية لاستعادة مقرات المؤسسات العسكرية والأمنية شرق المدينة.

وأشار أبو العباس، إلى أن قواته سلمت 21 موقعا للسلطة المحلية ولكن قوات اللواء 22 ميكا إستخدمتها لإستهداف مواقع كتائب أبو العباس في هجومها الأخير وقنص أفراده، حسب قوله

مضيفاً أن العذر كان أن الكتائب لم تسلم قلعة القاهرة وهو ما قامت به قبل أيام وسلمتها للسلطة المحلية وفتحت أمام المواطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأضاف، أنه مازال متواجداً في المحافظة وتحديداً في خط المواجهة ضد الحوثيين بمنطقة الجمهوري شرق المحافظة، وهي المواقع التي كانت قواته تتمركز فيها لمحاربة الميليشيات.

لافتاً إلى أن بقاءه في تعز جاء بناءً على توجيهات من الرئيس هادي.

وتدعم “ابوظبي” كيانات مسلحة في المحافظات الجنوبية، بالاضافة الى محافظة تعز، لتنفيذ اجندتها في اليمن وعرقلة مساعي تحرير اليمن من انهاء الانقلاب واستعادة الشرعية والدولة اليمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى