The Yemen Logo

أدلة جديدة تؤكد الدعم الإيراني للحوثيين.. وتثير تساؤلات حول مدى جدية المجتمع الدولي في معاقبة طهران!

أدلة جديدة تؤكد الدعم الإيراني للحوثيين.. وتثير تساؤلات حول مدى جدية المجتمع الدولي في معاقبة طهران!

اليمن نت - 14:10 02/02/2018

تعود إلى الواجهة مجددا الاتهامات الدولية للنظام الإيراني، بدعم جماعة الحوثي في اليمن، بصواريخ وأسلحة متطورة من أجل استهداف الأراضي السعودية، التي تقود تحالفا عربيا لإعادة شرعية الرئيس هادي، وإنهاء نفوذ طهران في اليمن،

الخارجية البريطانية، عرضت الأربعاء، صورا جديدة قالت إنها دليل واضح يثبت بشكل قاطع تورط إيران بتقديم أسلحة أخرى للحوثيين، ونشرت الخارجية البريطانية على حسابها في تويتر، صورا قالت إنها للوحة المفاتيح بالفارسية، وأختام المصنع من متعاقدي دفاع إيرانيين، موقع الصمام، وروزنامة فارسية، وكلها قطع في أحد الصواريخ البالستية التي استهدفت المملكة.

واعتبر السفير "جوناثان آلان" ‏نائب المندوب البريطاني الدائم لدى ‎الأمم المتحدة، ذلك دليل واضح على أن ‎الحوثيين في ‎اليمن، يستخدمون صواريخ وأسلحة آخرى من ‎إيران، وتساءل كيف ومتى وصلت صواريخ ‎إيران إلى ‎اليمن، ثم أجاب، طريقة اللحام البدائية الميدانية (مقارنة بطريقة اللحام في المصنع) تدل على قطع الصواريخ إلى نصفين ربما لتهريبها، والتاريخ الذي تحمله، 2015، يبين توريدها بعد فرض حظر الأسلحة في اليمن.

ويشكك الكثير من المسؤولين اليمنيين حول مدى جدية المجتمع الدولي، في معاقبة طهران، ويعتبرونها ليست أكثر من مجرد تصريحات سياسية لإبتزاز طهران والسعودية معا، فالأدلة كثيرة على الإنخراط الإيراني في حرب اليمن، عبر تهريب الأسلحة والخبراء الميدانيين التابعين لحزب الله اللبناني، وقد عثر الجيش الوطني على كثير من الوثائق والخطط العسكرية، باللغة الفارسية كانت بحوزة المقاتلين الحوثيين، كما اعترف الكثير من الأسرى بتلقيهم تدريبات عسكرية في جزر يمنية وأفريقية على يد خبراء من حزب الله.

ضغط سياسي للوصول إلى تسوية..

الكاتب والصحفي اليمني، "مارب الورد" قال إن بريطانيا أكثر دولة غربية تدعم السعودية دبلوماسيا في حرب اليمن، وهي تتولى ملف اليمن بمجلس الأمن وما صدر عن نائب مبعوثها بالأمم المتحدة، يندرج في إطار دعم موقف السعودية الذي يتهم إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح وخاصة الصواريخ التي تستهدفها.

وأضاف "الورد" في حديث خاص ل "اليمن نت" يمكن القول أيضا أن لندن وواشنطن تسعيان للضغط على طهران، لإجبار حلفائها الحوثيين على القبول بتسوية ومقايضتها بملفات أخرى، مثل البرنامج الصاروخي الذي تريد واشنطن وضعه تحت المراقبة الدولية باتفاق على غرار البرنامج النووي.

خبراء مستقلون يعملون لحساب الأمم المتحدة، أبلغوا مجلس الأمن في يناير/ كانون الثاني، أن إيران انتهكت عقوبات الأمم المتحدة على اليمن لأنها تقاعست عن اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع التوريد المباشر أو غير المباشر أو البيع أو النقل للصواريخ الباليستية وعتاد آخر لجماعة الحوثي.

أدلة كثير.. وطهران تنفي

تصر طهران على نفيها تزويد جماعة الحوثي وكلائها في اليمن ، بمثل هذه الأسلحة وتصفها بأنها أدلة ملفقة، لكنها في الوقت ذاته لا تخفي دعمها السياسي للجماعة.

 السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  "نيكي هايلي" اصطحبت قبل أيام، زملاءها من سفراء الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن، إلى مستودع عسكري قرب واشنطن، لمشاهدة بقايا صاروخ باليستي إيراني الصنع أطلق من اليمن، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني على العاصمة السعودية الرياض وأسلحة أخرى، بحسب البنتاجون.

وأكدت السفيرة الأمريكية “هيلي” أن بلادها تدرس عدة خيارات ممكنة في الأمم المتحدة، للتحرك ضد إيران بما في ذلك تشديد القيود الخاصة بالصواريخ الباليستية على طهران، أو فرض عقوبات على أفراد وكيانات في إيران.

وهو ما أكد عليه "الورد" بالقول الأدلة متوفرة وقد عرضت مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة نماذج للدعم الإيراني، ويشمل صواريخ وطائرات بلا طيار وغيرها، كما أن تقرير لجنة الخبراء أشار إلى أن الحوثيين حصلوا على تسليح إيراني وقد نوقش التقرير مؤخرا بمجلس الأمن.

لماذا التشكيك الروسي؟

ويرى "الورد" ان الروس لا يعتقدون بوجود دعم إيراني للحوثيين، بل ويذهبون أبعد من ذلك بتقليل دور طهران بما يجري في اليمن، واستشهد بزيارة وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي لموسكو، وعندما تحدث المخلافي بموسكو عن تدخل طهران في الحرب اليمنية ودعم الحوثيين،  لم يعلق وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"

وكان السفير الروسي في الأمم المتحدة، “فاسيلي نيبنزيا” شكك في الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن تورط إيران في تقديم أسلحة لجماعة الحوثي في اليمن، وقال إن روسيا لا تعتقد أن هناك ما يبرر اتخاذ الأمم المتحدة أي قرار ضد إيران، وذلك بعد أن سافر إلى واشنطن لمشاهدة قطع من أسلحة تقول واشنطن إن طهران سلمتها للحوثيين.

وتساءل “نيبنزيا”، عما إذا كان هناك دليل قاطع، وقال إن الرد على تقرير الخبراء من اختصاص لجنة العقوبات على اليمن بمجلس الأمن، والمكونة من دبلوماسيين من جميع الدول الأعضاء، واشار أن اليمن به كم من الأسلحة منذ أيام بعيدة وكانت دول كثيرة تتنافس على تزويد اليمن بالسلاح، خلال عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأضاف لا أستطيع أن أذكر لكم شيئا قاطعا، لست خبيرا حتى أصدر حكما.

مراقبون وسياسيون خليجيون، يعتبرون أن الموقف الروسي يأتي من منطلق التحالف القوي بين موسكو وطهران، وموقفهم الموحد من أزمات الشرق الأوسط والملف السوري خصوصا، ويؤكدون أن موسكو تعلم مدى تورط طهران بدعم الحوثيين، لكنها تتستر وتدافع عن حليفتها الأقوى في المنطقة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram