The Yemen Logo

أثر التقارب (التركي الإماراتي) على الوضع في اليمن

أثر التقارب (التركي الإماراتي) على الوضع في اليمن

اليمن نت - خاص - 22:43 26/11/2021

عبدالسلام نصر

عاشت العلاقة التركية الإماراتية سنوات من القطيعة، التي ظهرت إلى العلن مع أحداث الربيع العربي وظهور الثورات المضادة والتي بدأت بالانقلاب على نظام السيسي في مصر منتصف 2013. تلتها دعم الإمارات لمليشيا حفتر ومحاولة إسقاط الحكومة الليبية في طرابلس، الأمر الذي أدى إلى أول مواجهة عسكرية بالنيابة بين الطرفين.

كما أن الدور الإماراتي، وإن بدا منسجماً مع الموقف التركي من النظام والثورة في سوريا، إلا أن الإمارات قد دعمت مليشيات تقف ضد ما عرف بالجيش السوري الحر الذي تدعمه تركيا.

والأشد من ذلك أن تركيا قد اتهمت الإمارات بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية على الرئيس أردوغان في 2016، ودعم جماعة كولن التي تصنفها الحكومة التركية كمنظمة إرهابية. كما أشير بأصابع الاتهام إلى الإمارات مع كل زلزال اقتصادي لليرة التركية.

ويعد الدور التركي من قطر ودعمها عسكريا واقتصاديا في ما عرف بأزمة الحصار التي اجتمعت فيها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على حصار قطر من أهم أسباب العداء بين البلدين.

هذا التاريخ العدائي بين الدولتين قد بدأ بالانحدار بعد حرائق الغابات التركية، وزيارة مفاجئة لمسؤول أمني اماراتي الى تركيا.

بالنسبة للسياسة التركية؛ فإنها تفضل توظيف الأحداث بما يضعف الخصم لتستغلها مستقبلا بتفاوض يحقق لها بعض المكاسب، ولا تحبذ الانتصار المؤقت الذي يكون هدفه كسر العدو فقط. كما أن السياسة التركية سعت إلى الظفر بدول الخليج كل دولة منفردة عن الأخرى ابتداء بقطر ثم الكويت وعمان، واخيرا كانت زيارة رئيس الوزراء التركي للبحرين.

لكن، هل سيؤثر اللقاء التركي على الأوضاع في اليمن؟

من الملاحظ أن تركيا لا تبدي اهتماما بالوضع في اليمن، فلديها ملفات هامة تدخل في عمق الأمن القومي لها مثل الملف السوري، والسعي إلى تنمية اتحاد الدول الناطقة بالتركية، وملف اليونان وشرق المتوسط، بالإضافة إلى ليبيا التي وقعت معها اتفاقية تدعم الوجود التركي في البحر المتوسط.

وتعلم تركيا التي  لديها  خصام فرنسي مباشر أن الدخول في اليمن سيؤثر على علاقتها مع بريطانيا وأمريكا اللتين تديران ملف الحرب في اليمن.

ورغم بدء العلاقات التجارية بين البلدين الامارات وتركيا إلا أن التوافق بخصوص قضايا المنطقة لم يكنن بتلك السهولة، فالإمارات مولت الحروب بمليارات الدولارات وتسعى إلى استغلال هذه الأموال. وهذا يعني أنه لن يطرأ على الوضع في اليمن أي تأثير مباشر بسبب هذا التقارب.

لكن من المحتمل أن يكون هناك تأثير غير مباشر عبر خلق توافق تركي سعودي يتطور بصورة متسارعة تشمل شراء أسلحة للسعودية أو عبرها للحكومة اليمنية من شأنها أن تغير المعادلة العسكرية في اليمن.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

وأفاد البيان أنه من المؤكد أن شهر كانون الثاني/يناير سيحطم الأرقام القياسية فيما يتعلق بعدد الضحايا المدنيين.

صادقت المحكمة الاتحادية العراقية، أعلى سلطة قضائية في البلاد، اليوم الثلاثاء، على إعادة انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس. . .

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، مقتل أكثر من 240 عنصرا من مليشيات الحوثي، وتدمير آليات عسكرية بـ53. . .

 حذر الصليب الأحمر الألماني من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن التي تشهد حربا عنيفة منذُ سبع سنوات.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram