The Yemen Logo

أبو اليمامة وإمام النوبي أنموذجا.. ما مصير بقية أدوات الإمارات في جنوب اليمن ؟

أبو اليمامة وإمام النوبي أنموذجا.. ما مصير بقية أدوات الإمارات في جنوب اليمن ؟

وحدة التقارير - 12:37 03/10/2021

ارتفعت حصيلة الاشتباكات الدائرة في مديرية كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إلى 6 قتلى بينهم مدني وأكثر من 10 جرحى، بينهم أطفال.

وأثارت الاشتباكات الدامية التي شهدتها مديرية كريتر، منذ مساء الجمعة الماضية، التساؤلات حول ما إذا كانت أبو ظبي، قد بدأت مرة أخرى بمهمة التخلص من أدواتها التي ترى أنها قد تخرج عن سيطرتها خلال الفترة القادمة وفي مقدمتهم أمام النوبي قائد الحزام الأمني في كريتر سابقا والذي قامت قوات الانتقالي باعتقاله أمس وقتلت عدد من أقاربه .

مقتل أبو اليمامة

وأعادت الأحداث الأخيرة تذكير البعض بمصير قائد قوات الدعم والإسناد التابعة للإمارات اللواء منير اليافعي المشهور "أبو اليمامة"، والذي قتل سابقا في أغسطس عام 2019م بهجوم بطائرة مسيرة استهدف عرضا عسكريا لقوات الحزام الأمني، في معسكر الجلاء غربي مدينة البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وبالرغم من تبني جماعة الحوثي للهجوم المزدوج الذي استهدف المعسكر بطائرة مسيرة وصاروخ بالستي، إلا أن المجلس الانتقالي رفض التطرق للحوثيين، وتجاهل ذلك، وحمل جهات داخل عدن المسؤولية، ليشرع في اليوم التالي حملة واسعة ضد أبناء المحافظات الشمالية، من الباعة وأصحاب البسطات وملاك المحلات والمنازل.

وبعد مرور أكثر من عامين على الحادثة، إلا أن الكثير من أبناء عدن لايزالون يعتبرون مقتل "أبو اليمامة" لغزا غامضا، خصوصا أنه قتل من بين مجموعة قيادات كانوا برفقته في منصة العرض أثناء الهجوم.

وكان أبو اليمامة يصف بأنه " الصندوق الأسود" التابع للإمارات بعدن لانه يمتلك الكثير من المعلومات والوثائق التي يمكنها ان تشكل خطرا عليهم.

هذه الأحداث المتشابهة دفعت البعض للتساؤل عن مصير ومستقبل بقية أدوات الإمارات في الجنوب وعلى رأسهم قيادات المجلس الإنتقالي، ولم يستبعد البعض بأن يأتي اليوم الذي تقوم فيه الإمارات بالتخلص منهم على الطريقة ذاتها من خلال افتعال أحداث وفوضى جديدة لإحلال مكانهم أشخاص جدد بعد أن تنهي ورقة استخدامهم.

طمس انتهاكات الإمارات

يتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا القيادي في ألوية الحزام الامني الموالية للإمارات إمام النوبي بقيادة جماعة "إرهابية" وارتكاب جرائم قتل بحق المواطنين.

ويقول مراقبون أن القوات الموالية للإمارات تنوي أيضا قتل إمام النوبي، لإسدال الستار على فصل من فصول تعذيب المعتقلين في جنوب اليمن، بعد أن تصاعدت الاتهامات الدولية لأبو ظبي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحقوق الانسان، داخل سجونها السرية في اليمن.

وأضافوا أن الإمارات عمدت على تحميل إمام النوبي مسؤولية التعذيب في السجون حتى تاريخ استبعاده، في محاولة للتنصل من المسئولية عن الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين داخل سجون الإمارات، ويبدو من وجهة نظر البعض أن القوات الموالية للإمارات لن تفوت فرصة وجود النوبي داخل عدن لإتمام فصول المسرحية، بقتل أمام النوبي.

وينتمي النوبي إلى منطقة ردفان التي ينحدر منها الكثير من القادة في صفوف قوات الانتقالي الجنوبي، إلا أن الاعلام التابع للانتقالي، بدء يسمي إمام النوبي باسم "إمام الصلوي" نسبة إلى منطقة الصلو في محافظة تعز، في محاولة لفرض عزلة مناطقية ضد النوبي، ضمن سياسات مناطقية يتبعها المجلس الانتقالي ضد خصومه.

وفي عام 2019 تم اقالة امام النوبي من منصبه، بتهمة تعذيب المعتقلين في السجون السرية التي تديرها أبو ظبي جنوب اليمن.

موقف الحكومة

من جهتها قالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إن رئيس الوزراء وجّه محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية أحمد لملس، ومدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي؛ بالعمل على وضع حد سريع لما صفها بالأحداث المؤسفة في كريتر، وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين وترويع الآمنين.

ودعت اللجنة الأمنية في عدن سكان مديرية كريتر إلى التزام منازلهم خلال الساعات القليلة القادمة لتقوم بما سمته "تطهير المدينة" من بعض البؤر الإرهابية.

وقالت اللجنة إنها لن تتهاون مع أي جهة تحاول المساس بأمن عدن ومواطنيها ورفع السلاح في وجه السلطة.

وتعهدت اللجنة بحماية الممتلكات الخاصة والعامة التي كانت عرضة للسلب والنهب خلال الأيام الماضية، حسب وصفها.

وكانت شهدت مدينة عدن توترا بين الحكومة المعترف بها دوليا، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بشأن السيطرة على جنوب البلاد.

وعاد رئيس الحكومة المدعومة من الرياض الأسبوع الماضي قادما من المملكة، ويقيم بالقصر الرئاسي في كريتر مع بقية وزراء الحكومة.

ويعاني جنوب اليمن من حالة شلل بسبب الصراع على السلطة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات، الأمر الذي أدى إلى احتجاجات الشهور الماضية بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع العملة المحلية.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بشكل متكرر، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية

كان الجيش أعلن، أمس الثلاثاء، تحرير مواقع عسكرية استراتيجية على أطراف مديرتي الجوبة وحريب

دعا وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان لتكاتف الجميع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وترك الخلافات جانباً، والتوحد في خندق واحد لمحاربة من سماهم أعداء الوطن والجمهورية.

وطالب اللاعبين بمراجعة شريط المباراة ذهنيًا، من أجل معالجتها، لأنه غير مسموح التراجع، بعد أن منح المنتخب، أمل التأهل للجمهور.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram